أبو لجين
08-28-2006, 10:36 صباحاُ
بمناسبة بداية العام الدراسى الجديد يسرنى أن أذكر إخوانى طلاب العلم بعظمة الأمانة المناطة بهم ألا وهي أمانة حمل هذا الدين وتبليغ الأمة إياه ليهلك من هلك عن بينة ، ويحيى من حيى عن بينة ، ولا أجدنى محتاجا" إلى ذكر ضل العلم والتفقه فى الدين فهذا مما يعلم بالاضطراد وقد تواترت النصوص الشرعية فى ذلك ولكن أحب أن أنبه إخوانى وإخواتى على بعض الأمور .
أولا : إخلاص النية ، فعليك بتصحيح نيتك وتفقدها كل حين كي لا تميل يمنة أو يسرة ، ولا ينكر أن هذا أمر قد يكون شاقا" ، فسفيان الثورى مع جلالته وإمامته فى الدين يقول : ( ما عالجت شيئا" أشد على من نيتي ) .
ولا يضيرك أن تكون بدايتك بنية يشوبها شىء من الطمع فى أغراض الدنيا الفانية ، ولايضعف من عزيمتك ، فإنه يمكنك تدارك ذلك بتصحيح نيتك وتنقيتها من هذه الشوائب بالمجاهدة والصدق مع الله ، فقد أثر عن بعض السلف قوله : ( طلبنا العلم لغير الله فأبي إلا أن يكون لله )
فإذا صلحت نيتك فأبشر بالسعادة والتوفيق فى الدنيا والفوز والفلاح بالآخرة .
ثانيا" : عليك بأن تهتم بكل فن من فنون علم الشريعة ، ولا أقل من أن تلم بأصوله التى لا يستغنى عنه ، واحذر أن تهمل أى فن منها ، فإن علوم الشريعة حلقة يكمل بعضها بعضا" وقد تجد من يزهدك فى بعض الفنون مدعيا" بأن الحاجة غير داعية إليها أو أن غيرها يكفي عنها ، فإن قال لك قائل : دع الفقه وأقوال الرجال وإلزم الكتاب والسنة ؟ وإن قال آخر : ما الفائدة من علوم اللغة العربية ؟ فقل له : وهل نطقت نصوص الكتاب والسنة بغير العربية ؟
ثالثا" : أنزل مشائخك منزلتهم وأعرف لهم قدرهم توقيرا" وإحتراما" وتفاعلا" ، وعامل زملاءك بالمودة واللطف ولين الجانب وحسن العشرة فإن الأدب قبل العلم .
رابعا" : أحذر من التكلم فيما لا يعنيك ، ودع عنك الجدال بالباطل ، وأشغل نفسك بما ينفعك فى العاجل والآجل ورحم الله امرءا" عرف قدر نفسه .
خامسا" : أحرص على بذل أسباب التفوق والتحصيل العلمى وذلك بالحضور مبكرا" والمواظبة على حضور المحاضرات والإنتباه للمحاضر مع تدوين ما يلقيه والاهتمام به بالمذاكرة .
وأخيرا" نتمنى لكم التوفيق والسداد وأن يجعلنا واياكم ذخرا" للعلم والصلاح
،، والسلام عليكم ،،
اخوكم / رضاء الدين محمد سليمان
أولا : إخلاص النية ، فعليك بتصحيح نيتك وتفقدها كل حين كي لا تميل يمنة أو يسرة ، ولا ينكر أن هذا أمر قد يكون شاقا" ، فسفيان الثورى مع جلالته وإمامته فى الدين يقول : ( ما عالجت شيئا" أشد على من نيتي ) .
ولا يضيرك أن تكون بدايتك بنية يشوبها شىء من الطمع فى أغراض الدنيا الفانية ، ولايضعف من عزيمتك ، فإنه يمكنك تدارك ذلك بتصحيح نيتك وتنقيتها من هذه الشوائب بالمجاهدة والصدق مع الله ، فقد أثر عن بعض السلف قوله : ( طلبنا العلم لغير الله فأبي إلا أن يكون لله )
فإذا صلحت نيتك فأبشر بالسعادة والتوفيق فى الدنيا والفوز والفلاح بالآخرة .
ثانيا" : عليك بأن تهتم بكل فن من فنون علم الشريعة ، ولا أقل من أن تلم بأصوله التى لا يستغنى عنه ، واحذر أن تهمل أى فن منها ، فإن علوم الشريعة حلقة يكمل بعضها بعضا" وقد تجد من يزهدك فى بعض الفنون مدعيا" بأن الحاجة غير داعية إليها أو أن غيرها يكفي عنها ، فإن قال لك قائل : دع الفقه وأقوال الرجال وإلزم الكتاب والسنة ؟ وإن قال آخر : ما الفائدة من علوم اللغة العربية ؟ فقل له : وهل نطقت نصوص الكتاب والسنة بغير العربية ؟
ثالثا" : أنزل مشائخك منزلتهم وأعرف لهم قدرهم توقيرا" وإحتراما" وتفاعلا" ، وعامل زملاءك بالمودة واللطف ولين الجانب وحسن العشرة فإن الأدب قبل العلم .
رابعا" : أحذر من التكلم فيما لا يعنيك ، ودع عنك الجدال بالباطل ، وأشغل نفسك بما ينفعك فى العاجل والآجل ورحم الله امرءا" عرف قدر نفسه .
خامسا" : أحرص على بذل أسباب التفوق والتحصيل العلمى وذلك بالحضور مبكرا" والمواظبة على حضور المحاضرات والإنتباه للمحاضر مع تدوين ما يلقيه والاهتمام به بالمذاكرة .
وأخيرا" نتمنى لكم التوفيق والسداد وأن يجعلنا واياكم ذخرا" للعلم والصلاح
،، والسلام عليكم ،،
اخوكم / رضاء الدين محمد سليمان