محمد عبده
09-17-2006, 04:21 مساءً
قصة أعجبتني ..
تجادلت مع صديقي .. فصفعني على وجهي :blow:
ظل الصديقان يسيران في الصحراء يومين كاملين حتى بلغ بهما العطش والتعب واليأس مبلغا شديدا وبعد جدال واحتداد حول أفضل الطرق للوصول الى حيث الامان والماء صفع أحدهم الآخر فلم يفعل المصفوع شيئا أكثر من أن كتب على الرمل "تجادلت اليوم مع رفيقي وصديقي فصفعني على وجهي ثم واصلا السير الى أن بلغا عينا من الماء فشربا منها حتى ارتويا ونزلا ليسبحا ولكن الذي تلقى الصفعة لم يكن يجيد السباحة فأوشك على الغرق فبادر صديقه الى انقاذه وبعد أن استرد الموشك على الغرق - وهو نفسه الذي تلقى الصفعة كما أشرنا - أنفاسه أخرج من جيبه سكينا صغيرة ونقش بالكتابة على صخرة "اليوم أنقذني صديقي من الغرق فأنقذني باذنه تعالي من موت محقق".
هنا بادره الصديق الذي قام بالصفع والانقاذ بالسؤال: لماذا كتبت صفعتي لك على الرمل بينما كتبت انقاذي لحياتك على الصخر؟
فكان أن أجابه: لأنني رأيت في الصفعة حدثا عابرا وسجلتها على الرمل لتذروها الرياح بسرعة أما انقاذك لي فعمل كبير وأصيل أريد له أن يستعصي على المحو فكتبته على الصخر.
أعجبتني هذه الحكاية حيث تلاحظ أن في الخصومة من يقلب المودة الى عداوة وبغضاء وهناك من لا يفوت للصديق هفوة أو زلة مع أن الصحيح أن نقبل الاصدقاء على علاتهم مدركين أنهم مثلنا ليسوا كاملين "خير الاخوان من نسي ذنبك وذكر احسانك اليه" فكونوا خير الاخوان أصدقائي ..
تجادلت مع صديقي .. فصفعني على وجهي :blow:
ظل الصديقان يسيران في الصحراء يومين كاملين حتى بلغ بهما العطش والتعب واليأس مبلغا شديدا وبعد جدال واحتداد حول أفضل الطرق للوصول الى حيث الامان والماء صفع أحدهم الآخر فلم يفعل المصفوع شيئا أكثر من أن كتب على الرمل "تجادلت اليوم مع رفيقي وصديقي فصفعني على وجهي ثم واصلا السير الى أن بلغا عينا من الماء فشربا منها حتى ارتويا ونزلا ليسبحا ولكن الذي تلقى الصفعة لم يكن يجيد السباحة فأوشك على الغرق فبادر صديقه الى انقاذه وبعد أن استرد الموشك على الغرق - وهو نفسه الذي تلقى الصفعة كما أشرنا - أنفاسه أخرج من جيبه سكينا صغيرة ونقش بالكتابة على صخرة "اليوم أنقذني صديقي من الغرق فأنقذني باذنه تعالي من موت محقق".
هنا بادره الصديق الذي قام بالصفع والانقاذ بالسؤال: لماذا كتبت صفعتي لك على الرمل بينما كتبت انقاذي لحياتك على الصخر؟
فكان أن أجابه: لأنني رأيت في الصفعة حدثا عابرا وسجلتها على الرمل لتذروها الرياح بسرعة أما انقاذك لي فعمل كبير وأصيل أريد له أن يستعصي على المحو فكتبته على الصخر.
أعجبتني هذه الحكاية حيث تلاحظ أن في الخصومة من يقلب المودة الى عداوة وبغضاء وهناك من لا يفوت للصديق هفوة أو زلة مع أن الصحيح أن نقبل الاصدقاء على علاتهم مدركين أنهم مثلنا ليسوا كاملين "خير الاخوان من نسي ذنبك وذكر احسانك اليه" فكونوا خير الاخوان أصدقائي ..