المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رمضانيات نوبية.. بوست متجدد الحلقات 1/2/3


ميمد اسمان أروضة
09-22-2006, 09:46 مساءً
يسم الله الرحمن الرحيم

بمناسبة الشهر الفضيل .. ومواصلة لحكاوى الذكريات ..
سوف أسجل خواطرنا عن رمضان .. فى بلاد النوبة.. فى الماضي.. والحاضر .. عبر هذه البنود ...
1- الاستعدادات لاستقبال الشهر الكريم..
2- ترقب اعلان الشهر..
3- تبادل التهانـــى
4- السفرة النوبية فى رمضان .. والأدوات المستخدمة..
5- ادبيات الافطار .. ( المسيد / اللمة / حتى التراويح )
6- يوم الرجل النوبى ( كيف يقضيه ) كل حسب مهنته ..
7- التكافل فى رمضان ..
8- الاستعدادت للعيد السعيد .
9- العيد وأدبياته حتى انتهاء أيامه..
10- فرحة الصبية فى العيد ...
والدعوة مفتوحة لكل المشاركين لادراج مشاركاتهم ..

وكل عام وأنتم بخير.
أبو المختأر التمبساوى

أبوشادي
09-23-2006, 12:40 صباحاُ
شكراً لك أستاذنا ميمد أسمان علي ما تفضلته من أدبيات الشهر الكريم بمناطقتنا .
أضافة: 1- تقسيم العشاء بين مجموعات الشباب وحتى النساء كل يوم في بيت حتي إنتهاء رمضان .
2- تجهيز صفيحة فارغة أو طبل وتعين بعض الشباب لكي يكونوا مسحراتي طيلة الشهر الكريم .
3- عمل راكوبة في فصل الصيف علي ضفاف النيل لعدم وجود مكيفات أو كهربة .
4- والله رمضان خير وجميل بالبلد له طعم ونكهة وخاصة التعاون من الجميع في عمل الأبريق والحلو مر والشعيرة وكلها تصنع بالمنازل وعصير الليمون الطازج تأبي بقوارير وتدفن بجوار الزير .
شكراً أخي ونرجو من الجميع الإضافة .
مع خالص تحياتي ،،،،،
أخوكم وزميلكم ( أبو شادي )

ared2007
09-23-2006, 08:21 صباحاُ
يا سلام برامج رمضان في بلاد النوبة يقوم المزارع مبكرا بعمل اللازم في مزرعته سواء كان سقيا للزراعة او تعليفا للبهائم و يعود الي المسيد للقيلولة اما الشباب كما سبقني ابو شادي فهم يجتمعون عند الراكوبة في طرف البحر و بعضهم يلعبون ( التاب) او السيجة حتى صلاة العصر و من بعد الصلاة كل يتحرك صوب مزرعته للترتيب حالهم من كان له بقر حلوب فليحلب و يدير دوابه ثم يتحرك الى البيت و يستمع للتلاوة عبر المذياع و من ثم يتحرك للمسجد حاملا ما طاب و لذ من المشروبات و المأكولات.
اما النساء و من شهر شعبان اي شليل تجد كل الحي يعطره ريحة الحلومر حيث يقمن بالنفير من بيت الى آخر لعمل الحلومر.
و لا انسى كيف يتواصل الناس و يتزاورون بعد صلاة التراويح و بخاصة زيارة كبار السن يوما بعد يوم حيث يقدم للزائر الترمس مع قنديلا و كذلك عصير الحلومر اتمنى ان لا يندثر هذه الاشياء الطيبة

فاروق وداعه الله مختار
09-23-2006, 11:57 صباحاُ
شكرا لما تجود به من جديد وجميل ومفيد استاذنا
سير ونحن وراك
اخوك فاروق

ميمد اسمان أروضة
09-23-2006, 09:47 مساءً
شكرا أعزائى لمروركم واضافاتكم .. والله شجعتمونى ... وهاكم البداية :
بسم الله الرحمن الرحيم
أعزائى عشاق الزكريات
الحلقة الأولى :
بمناسبة الشهر الفضيل نفتح هذه النافذة التراثية ، عسى أن نسترجع شيئا من أيام رمضان الكريم فى قرانا النوبيـة الحبيبة :
لشهر رمضان الفضيل ( ميسى ) مكانـة وأي مكانة لدى أهلنا لدى أهلنا الطيبين فى مناطق النوبة الشمالية ، حيث كانوا ومازالوا ينتظرون قدوم الشهر بفارغ الصبر ، ويعدون له كل ما يلزم من غلال ، بقوليات وتمور وبهارات وفوم وعدس وكل خيرات الأرض الطيبة .
قبل دخول شعبان ( شليل ) تجد الكل يحضر لحوائج رمضان ، فالرجال والشباب يتنادون للنفير ويبدأون بتجهيز وتجديد المسيد الذى يجتمعون فيه طيلة ليالي رمضان ، وكان بمثابة المسجد ( الزاوية ) والنادي ، كانوا يعيدون تجديد العرش والبياض بواسطة النفير .. ويجهزون الفوانيس والرتائن ومستلزماتها من شاش ، سبيرتو وجاز أبيض .. وكذلك المفارش الأرضيـة التى كانت من البر وش ( النبد ) المصنوع من الخوص .. قبل ظهور الأكاليم ومفارش البلاستيك التى احتلت مكان البروش الآن . كذلك يتم اعداد الأباريق وبروش الصلاة ( المصلايات ) وتبديل أزيار المسيد بأخرى جديدة .. تراها بلونها البنى الجديد و قطرات الماء التى تشبه الدرر . ويتم فرش الرمال البيضاء النظيفة على أرضية المسيد وأمامه .
على صعيد ستات البيوت أمهات النوبة الماجدات .. كن يعددن عدتهن منذ شعبان . حيث الاستعدادات لتجهيز الأبرى الأبيض , الحلو مر واللحم الناشف ( الشرموط ) .. وشراء أوانى رمضان من صوانى و أطباق و كوريـــــــــة رمضان المشهورة والتى كانت من الطلس منقوش عليها رمضان كريم ومزينة بأهلة .. وكذلك أغطية الطباق المزخرفـة والجميلة وكبابي العصير و كوارى الألومنيوم ( السينكو ) ويقمن بوضع علامات مميزة على صوانيهن وكل عدة الطعام حتى لا تختلط مع أشياء الغير ..
عمل الأبرى :
كانت النسوة فى ريف النوبة بارعات فى صناعة الأبرى والأشياء الشعبية المتوارثة جيلا عن جيل .
ويقمن بتجهيز ( الزريعة ).. ويتم بغسل حبوب الذرة وترطيبها بالماء ووضعها على بروش أو جوالات . وتغطى فى مكان جيد التهوية .. حتى تنبت الحبوب وتخرج الجذور وقبل أن تبزغ البراعم يتم تجفيفها وطحنها على المرحاة ( الجـاونتود ) ومن ثم تخميرها .. ويجيء دور الصبية والفتيات في الخروج فى جماعات لتحضير الوقود ( الأنيدالى ) من حطب السنط و جريد النخيل الجاف .. وأحيانا نوع من روث الأبقار القوية . ( التلو نجى ) .. وتحضير الصاج المناسب لعواسة الأبرى من الجيران .. وكذلك تحضير ( القرقريبة ) . وكان يوم عواسة الأبرى يوم مشهود تجتمع فيه النسوة كل حسب الجيرة والقرابة أو الصحبة ..
كل واحدة تحضر بمدخلاتها لصناعة الأبرى الأبيض ويجلسن فى بيت واحدة قد تكون كبراهن .. ويرددن المديح ( الصلا ) .. : صلا ليك سلاما ليك نبين قبة سلاما .... باصوات رنانة وجميلة .. تشعرك بعظمة تلكم النسوة وقداسة المناسبة .. وتفوح فى الحى رائحة الأبرى الذكية.. ومنه يستشعر الجميع بقدوم الشهر المبارك .. ويتوجهون بالدعاء لله تعالى بأن يمكنهم من حضور رمضان وصيامه وقيامه ( الهى أويقا آنجيتا دووينكاجى صومنكاجى ) ..
وبنفس الوتيرة تجرى تجهيز صناعة آبرى الأحمر ( الحلومر ) ذلك المكون السحرى الذى ينتج شرابا مكتمل العناصر و بنكهتها الزكية العبقة . وتتكون مدخلاتها من عدة بهارات مستورد ومنتجات محلية مثل : المحريب ( الحمريب ) ، القرفة ، القرنجال ، الزنجبيل ، ( والبانقسرين مامى ) وهى درنات عروق السعدة ( النجيلة ) والكمون (الكسبرى) والزريعة وبهارات .. ورائحتها مميزة .. كنا كصبية نأكل منها فى الخفاء ( خوفا من الشونوق ) وهو سير المحفظة التى كانت وسيلة العقاب المخيفة ..
كانت تجهيزات النسوة يمتد الى تحضير الطحين ( لزوم القراصة ) الكابد سيد الموائد الرمضانية .. وعمل الرقاق .. وتحضير البهارات والويكـة الناشفة بدقها وغربلتها .
فى غمار هذه التجهيزات لا ينسون .. تلك الأسر الغير قادرة على تجهيز هذه المدخلات الرمضانية ويخصصون لهم (حقهم ) وأقول حقهم لأنه عطاءا بطيب خاطر وحب وتكافل للمتلقي والمانح ..
وكذلك الطلبة والطالبات الموجودين فى الداخليات ، يجهزون لهم ما طاب ولذ من الابرى والحلو مر والبلح والكركدى والعرديب .. والرقاق .. وأيضا الأهل الموجودين بالبندر ترسل لهم كوتا تهم وحتى ( المساكين ) المغتربين يأتيهم كراتين الأبرى ،الشرموط ،الويكة ،البهارات وتخميرة العجين المر المجفف .
هكذا كانوا فى غمرة الاستعدادات ومحدودية امكاناتهم المادية كانوا لا ينسون أحدا ويوزعونها للجميع ، المرأة النفساء ، المرأة التى تقضى العدة ، والعجزة تكافل وتعاون يفوق حد الوصف ويحكى عن كرم النوبـى الأصيل ...
والى القاء فى الحلقة القادمة :
---------------------------------------------------------------------------------
رمضـان فى بلاد النوبة : الحلقة الثانية :
تحدثنا فى الحلقة الاولى عن التجهيزات الرمضانية ، حيث يقوم كل أفراد المجتمع بدوره.. والنسوة قد فرغن من عمل الشعيرية بالطريقة اليدويـة والرقاق لزوم السحور ... وفى انتظار ليلة مشاهدة الهلال .. حيث ينبري نفر من الجماعة ، معروفين بحدة النظر والصدق والأمانة ، وتشرئب الأعناق وتجحظ المقل متجهة صوب الشروق وذلك فى آخر يوم بعد صلاة الفجر لمعرفة حجم الهلال ووقت ظهوره .. وبالتالى تنتقل الأبصار نحو الغروب فى آخر يوم شعبان ( مفترض ) .. وان لم تكن السماء صافية .. يتجمعون فى المسيد حول المذياع .. ينتظرون بيان هيئة الإفتاء ( جاءنا الآن مايلى من هيئة الإفتاء ( ثبوت رؤية هلال شهر رمضان ).. وهنا تعلوا الأصوات ويتعانق الجميع مهنئين ومباركين.. وكانت رسائلهم ( ومسحاتهم ) بالتهاني من القلوب إلى القلوب فرحة تعم. وبعد أداء صلاة التراويح، كان شباب المنطقة يجتمعون، لتحديد نظام التنبيه للسدور بينهم وتجهيز أداة التنبيه ( جردا من الصفيح ) مع عصا للنقر... وتبدأ الحركة بتنبيه أهل الحي خاصة الموجودين داخل دورهم بالصيام ... وفى نفس الوقت يجتمع أهل الحي ويتم تقسيم الذبيح اليومي أو الأسبوعي .. بين الحلال والبيوت .. وكذلك دور إحضار الشاي على كل فريق يوم .. وتقسم أنواع الطعام أيضا بين الفرقان والبيوت لغرض التنويع وهذا دور ستات البيوت .. وكذلك دور ملء ازيار السبيل ( المسيد ) بين الشابات .. وتتحول القرية والفرقان إلى خلية نحل تكافلية تظهر أقصى وأسمى معاني التعاون . والكل يسعى للتمايز ونيل الأجر وعدم تفويت فرصة الشهر الكريم دون أعمار نفوسهم بالخير والرضي ..
يبدأ اليوم بالمسحراتي الذي يجوب الحي ضاربا على أداته ، ومنشدا ومناديا ( يا نايم وحد الدايم .. ياصايم قوم اتسحر ) والصلاة على الرسول الأمي الكريم . ويترنم بالأدعية .. وحتى كلاب الحي تصمت من جمال ترانيمه .. بعدها يقوم الأهل للسحور المكون عادة من حليب بالفطير ( الأجاويد) و القراصة بملاح أخضر أو ويكة . مع بليلة اللوبيا اللذيذة ( أشر انكين أرجى ) ويا حبذا لو كانت طازجة ( أرجى ديسى ) والتمر المبلول ... وعصير الليمون المشهي . أو مديدة النشاة .. والشعيرية باللبن والسمن ( الاسنقى ) والأرز باللبن . وبعدها يحتسون الشاي المقنن مع جرعات الماء .. مع آخر لحظات المكيفات ( الصعوط ) او ( التمباك ( التولى ديسى بالعطرون ) ... ويستعدون لصلاة الفجر مع النيـة بالصيام .. مع تواصل الأدعية وترى الحبوبة والأم تروح وتجىء فى الحوش مترقبة السماء وتدعوا قائلة ( آفيان أوون ، سلامان أووون ، قم انقالاق حولينقالاقلاقون نالينكاجى ) ( آجيتان آفيان أرحاناييتان أونى أوتونيدانى ) يدعون ببركة الهلال الهل .. ويسألون الله أن يعيدها على القريب والبعيد بالسلامة والعافية .. وبعد صلاة الفجر والباقيات الصالحات .. تأوى بعض النسوة والصغار الى فرشهن .. وبعضهن يشددن السواعد لمساعدة أزواجهن فى الغيط وتجهيز ملاح الافطار ولكن الرجال وجلهم مزارعون ومهنيون وتجار .. ومعلمين وسائقين . يقولون يافتاح ياحليم يارزاق يا كريم .. ويعدون عدتهم للعمل والسعي وراء كسب العيش الحلال والكد .. وبالتأكيد لا يوجد هناك تقديم لساعات العمل كما فى البنادر .. بل يبدأ سعيهم ودوامهم بعد أداء فريضة الفجر مباشرة .. كل يسعى إلى حقله ومواشيه ودكانه ومهنتـه دون كسل أو بحث عن التكييف والراحات .. حيث راحتهم في كسبهم وأداء واجبا تهم .. يتبادلون التهاني جيئة وذهابا .. ذاك يترنم في حقله وذاك يحمل قش مواشيه وهذا ينسج عنقريب أو طوف ( قييى ) أو حصير ( سيلاتى ، كاتاريه ) , وذاك يعمل فى فتل الحبال وذاك يجمع خضاره وفواكهه للذهاب بها إلى السوق .. وترى أحدهم يسحب أبقاره من خلفه يربطهم فى الحواشة أو الجرف ... حتى يكون أوان القيلولة .. ويشتد الحر .. عندها يلجأؤن للراحة تحت ظلال الأشجار ( النيم والسدر واللبخ والنخيل ) وآخرون يتحدثون فى أمور دينية ومواعظ وعن آداب الشهر الفضيل وعن ما يجوز وما لا يجوز .. وكيف تجنى البركات والأجر فى رمضان .. وهناك من يتلوا آيات الذكر الحكيم .. وكانوا يحرصون على حتم القرآن خلال الشهر... بعضهم يستمع الى مزياعه والآخر يمتهن بعض الأعمال الخفيفة مثل عمل الحبال من العشميق .. ألياف النخل .. وبعض الكبار يحفرون حفر السيجا ويلعبون التاب . وبعضهم يغط فى نوم عميق متوسدا عمامته على طرف جدول الماء ( مارتن توكماد ) السلسبيل مستأنسا بخرير المياه وشقشقات الطيور .. ومستمتعا بهبات النسيم وصوت السواقى أو الدوانكى .. أما البعض الآخر فكان يجهز رواكيب صغيرة على ضفاف النيل أو تحت أشجار السنط ( الساليه ) الظليلة .. يفترشون جوالاتهم يرشونها بالماء .. والصبية يرمون بسناراتهم فى النيل لصيد السمك الوفير .. ومعظمهم يقضى باقى الوقت فى السباحة وترطيب الجسم من لفح السموم . والتسابق من جزيرة إلى أخرى ومن شلال إلى شلال ( أرى ) . وهناك من تجده منكبا على مصحفه يتلوا آيات الكتاب المبين .. وهكذا حتى وقت الظهيرة .. ومواصلة العمل فى برمج الحقول وسقاية ا لمواشى وتغذيتهم .. بمخزون العلف الناشف القصب ( مارى سما / حقى سما ) والتبن ( السيتى ) واللوبيا والبرسيم ... بكل حيوية ورضا دون رمى الأعذار على الصوم ودونما تكاسل او اتكالية .. حتى يحين موعد الغروب .. حيث يؤوب كل بما كسبه فى يومه والبعض يحمل الحليب والسلطات أو البطيخ والعجور !! هكذا يوم الرجال .. اما النساء فعليهن العبء الكبير من تجهيز عجين القراصة والملاحات والأشربة المختلفة .. ووضعها تحت نقوع الأزيار ( ثلاجة المساكين ) ويدفنون الليمون فى الطين الرطب تحت الأزيار حتى لا تفقد رطوبتها ، حيث لم تكن هناك ثلاجات ولا ديب فريزرات .. وكذلك كن يقمن بتجهيز مواعين الاكل من صوانى وطباق ذاقية جميلة من عمل أيديهن .. وبعدها تلجا الواحدة منهن الى برنداتهن الظليلة وعلى العناقريب الموشاة بالبروش يبللنها ويبللن ثيابهن حتى ]اخذن قسطا من الراحة والنوم .. ومنذ العضارى يقمن بأعداد وجباتهن الشهية من الاجاويد والقراصة والنشاء وعصير الحلو مر الشهى والابرى الأبيض . بموية الأزيار الباردة .. بدون ثلج أو خلافه .. وشتى أنواع البليلة وملاح الشرموط والويكات ( القارفة والتقلية ) – أوييى فلينقيلاكيراد - وملاح الأوريق بالشبت ( السرينج ) و ملاح ا لورق .. وأحيانا ملاح التركينج بنوعيه ( الجوداد والكوديكراد ) ..
-------------------------------------------------------------
الحلقة الثالثة :
الإفطار :
عند ميلان الشمس نحو الغروب .. يتجمع الرجال والشباب فى المسيد المجهز سلفا .. ويجرى الصبية كل فى اتجاه منزله .. ومن لم يكن لديه أبنا ء ينادى أى واحد منهم ويستعين به فى جلب صينيته الى المسيد .. ويقوم آخرون بتجهيز البروش ومياه الوضوء والشرب .. ,آخرون ينظرون فى الطريق العام يمنة ويسرة عساهم يجدون عابر سبيل يهرولون اليه ولا يبرحونه حتى يأتيهم ويتناول الافطار معهم .. بعد آذان الإذاعة بحوالى الربع ساعة يقوم المؤذن بالتنبيه ورفع الأذان .. ويسمى الصائمون المولى تعالى وباسم الله يتناولون تمور القنديلا والبتمودة والبركاوى والطعام كل يوجه أخاه الى طعامه .. والصغار يقومون على خدمة الكبار وينتظرون دورهم فى تناول الطعام .. والكل يأكل من خيرات الأرض الطيبة وسلسبيل الجداول والآزيار ..ويحضرنى فى هذا الأغنية النوبية الحبية " عديلة فوكى أونى سبيلا ... مشالا فيتان تليجافينا " ويحمدون ربهم وينهضون الى صلاتهم .. وبعدها يحتسون أكواب الشاى .. بالطبع أول يوم هناك من يشتكى من المكيفات .. وهناك من يشتكى من الجوع أو العطش والصداع .. وبعض الأفراد يلجأون لمتابعة حجم الهلال ويحتدم الجدال بأن مواعيد الصيام صحيحة أو ناقصة .. حسب حجم الهلال وهناك من يفرد عمامته وينظر من خلاله الى الهلال فتبين عدد أيامها عبر أهلة تظهر لهم من خلال مربعات العمامة .. وبعدها يقوم الصبية بأعادة أوانى الطعام الى البيوت وينقلب المكان الى أنس وتبادل الأخبار. والأستعداد للسهرة بعد التراويح وحضور الدروس الرمضانية من شيوخ القرية وزوارها .. والبعض يعرج الى القرى المجاورة لحضور الندوات والمحاضرات ... حيث لم تكن هناك اماكن ترفيه ووسائل مثل التلفاز والنت والكافيه .. وخلافه .. بل كان سمرهم وسهرهم فى بيت أحد القادمين من السفر أو ديوان أحد المغتربين .. ,احيانا أمام دكان الحي أو الترزى .. ويوقدون رتائنهم .. وتبدأ السهرة .. بلعب الكتشينة ( الورق ) للتسلية .. كش ولد .. كونكان .. أوقكابى .. حتى ينفض سامرهم ويعودون الى بيوتهم لتلاوة شىء من القرآن الكريم ومن ثم قليل من النوم . أما الستات والشابات يرحن الى التراويح ويحضرن الدروس .. ويقمن بزيارة الأرحام .. والسؤال عن المرضى .... يا لها من أيام جميلة تحس فيها بالألفة والتسامح .. ومعرفة أحوال وأخبار البعض وصلة الأرحام .. وإثناء الشهر الفضيل يتصافى المتخاصمون .. وتحل الخلافات . ويتناسى الناس الاحقاد والضغائن .. ويفتحون صفحة بيضاء كلها ألفة ومحبة
أبو المختار التمبساوى[/COLOR]

ared2007
09-24-2006, 01:54 صباحاُ
يا سلام عليك ابو المختارالتمبساوي حقيقة شوقتنا البلد شديد بإذن المولي العام القادم سأكون وسط الاحبة و نشاركهم فرحة الصوم لو كان بالعمر بقاء.
و عبرك احي اخي الفاضل/ الصادق محمد ناصر و عباس محمد صديق و كرم الله و الاستاذ نصر الله و لك و دي

بر آمن
09-24-2006, 11:11 صباحاُ
جعلتنا نشتم رائحة الأبري والحلو مر ونتجول بخيالنا في الأزقة والحواري الحبيبة حقاً أخذتنا في رحلة جميلة عبر ذاكرتنا التي تكاد تندثر وقمت بتنشيطها فخيراً ما فعلت.

ميمد اسمان أروضة
09-25-2006, 11:44 صباحاُ
شكرا أحبائى أبو داؤد وأريد .. على تعليقكم الجميل .. وأعزرونى على الرد المقتضب لانشعالى مع أبنى المختار. وسوف أواصل باذن الله ..
أخوكم أبو المختار ألتمبساوى

محمد جلال
09-25-2006, 01:28 مساءً
انت عسل يا محمد زكرتنا فطار فى البلد يا سلام قبل غروب السمش
انزل على شاطى النيل مع المواج الهدير والمراكب القادمة من الشرق لغرب او بالعكس
من الغرب لشرق يلا نطلع على الزراعة ورائحة القراريص والبليلة
والنسيم النقى الصافى مع المغريب يلا نتظر اذان صلاة المغرب
بسم الله نبداء ببلح وماء وثم نحول على القراصة

ميمد اسمان أروضة
09-26-2006, 10:08 صباحاُ
شكرا للكل ولأخى جلال للمرور والاضافة القيمة..
بارك الله فيك
أبو المختار التمبساوى

الأم الحنونه
09-26-2006, 02:46 مساءً
اااه يا ميمد اسمان حقا انت لوحدك تراث غير كدا ما بقدر اصفك
والله العظيم الدموع سبقتني بشكرك يا عسل عاجزة عن الوصف للحالة الي انا فيها الحين ..ما عندي حاجة غير الدعوات دي الله يبارك في عمرك ويجعل كل
ما تقدمه لنا من اشياء قيمة غالية الثمن في مبزان حسناتك ويبارك في اولادك
ويرحم والدينك دنيا واخرة..وتقبل الله منا ومنك صيامنا وقيامنا ويبلغنا شوال
باذن اللهمع عاطر تحياتيلك والاسرة

ميمد اسمان أروضة
09-26-2006, 09:52 مساءً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختنا الغالية : ملكة عبد المجيد أم محمد..
لك التحية على كلامك الطيب .. والله من يوم تسجيلى فى منتدى الأسرة .. وأنا سعيد وبدأت أستحضر ماستطعت من ذكريات الماضى الجميل .. التى لا تغيب عن خاطرى لحظــــــــــــــــة .. وتشجيعكم هو الذى يدفعنى بسردها .. وقبلها كنت أهيم بها وحدى أجترها من حين لآخر .. والحمد لله لقيت أهلى الطيبين .. أتقاسم معهم الخوطر الجميلة ..
لك تحياتى وتحيات أسرتى.. وتصوموا وتفطروا على خير..
وشكرا على دعواتك الطيبة.
أخوكم وقريبكم أبو المختار التمبساوى

بنت النوبة - السودان
09-28-2006, 01:53 مساءً
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نبدأ وبه نستعين
الإخوة والأخوات أعضاء المنتدى الأفاضل ،،، سلام الله عليكم ورحمته وبركاته ،،،،
بشكر الأخ العزيز أبو المختار على السرد الجميل لموضوع رمضان فى بلاد النوبة ،،، والله فكرتنا ايام زمان ايام البلد وسموم وحر رمضان الـــــ كنا بنغطى بالملايات المبللة وفوقها بطانية لكى لا تنشف الملاية،،، والله لها وحشة رمضان فى ُقرانا واللمة الحلوة فى الإفطار وبعدها التراويح والدرس ثم تقسيم العشاء بين الجيران وتحديد نوع الأكل يوم ويكة بالصلصلةوقراصة ( اوي بالشرموط ) ويوم الثانى ملوحة ( قراصة بتركنين كودكرجى ) والله ماشاء عليك فكرتنا بالبلد وبعاداتنا الحلوة فى المناسبات الدينية تسلم يا أخى من كل سوء ،،،، فلك التحية والتقدير ،،،، والشكر للإخوة الكرام على مشاركاتهم البناية ،،،

بنت النوبة - السودان

فاروق وداعه الله مختار
09-28-2006, 01:55 مساءً
الشكر لك ايها الاستاذ المبدع، يتساقط من قلمك الدرر
ليعكس للمسافر البعيد واقع حى من بلاده ليروى جزء من ظماء
الغربة، ويربط الجيل الجديد باوتاد اصلها التليد
شكرا شكرا شكرا ايها المبدع
بس نريد سريعا ان صل لحلقة الاستحمام فى البحر(وظل الاشجار فى الجزر)(تيبه نارتى)
اخوك فاروق

ميمد اسمان أروضة
10-01-2006, 11:30 صباحاُ
شكرا لكم أختى الفضلى بنت النوبة - السودان وأخى فاروق لتواجدكم الدائم والتشجيع والتعليقات المميزة واليكم المواصلة :
---------------------------------------------------------------------------------
رمضـان فى بلاد النوبة : الحلقة الثانية :
تحدثنا فى الحلقة الاولى عن التجهيزات الرمضانية ، حيث يقوم كل أفراد المجتمع بدوره.. والنسوة قد فرغن من عمل الشعيرية بالطريقة اليدويـة والرقاق لزوم السحور ... وفى انتظار ليلة مشاهدة الهلال .. حيث ينبري نفر من الجماعة ، معروفين بحدة النظر والصدق والأمانة ، وتشرئب الأعناق وتجحظ المقل متجهة صوب الشروق وذلك فى آخر يوم بعد صلاة الفجر لمعرفة حجم الهلال ووقت ظهوره .. وبالتالى تنتقل الأبصار نحو الغروب فى آخر يوم شعبان ( مفترض ) .. وان لم تكن السماء صافية .. يتجمعون فى المسيد حول المذياع .. ينتظرون بيان هيئة الإفتاء ( جاءنا الآن مايلى من هيئة الإفتاء ( ثبوت رؤية هلال شهر رمضان ).. وهنا تعلوا الأصوات ويتعانق الجميع مهنئين ومباركين.. وكانت رسائلهم ( ومسحاتهم ) بالتهاني من القلوب إلى القلوب فرحة تعم. وبعد أداء صلاة التراويح، كان شباب المنطقة يجتمعون، لتحديد نظام التنبيه للسدور بينهم وتجهيز أداة التنبيه ( جردا من الصفيح ) مع عصا للنقر... وتبدأ الحركة بتنبيه أهل الحي خاصة الموجودين داخل دورهم بالصيام ... وفى نفس الوقت يجتمع أهل الحي ويتم تقسيم الذبيح اليومي أو الأسبوعي .. بين الحلال والبيوت .. وكذلك دور إحضار الشاي على كل فريق يوم .. وتقسم أنواع الطعام أيضا بين الفرقان والبيوت لغرض التنويع وهذا دور ستات البيوت .. وكذلك دور ملء ازيار السبيل ( المسيد ) بين الشابات .. وتتحول القرية والفرقان إلى خلية نحل تكافلية تظهر أقصى وأسمى معاني التعاون . والكل يسعى للتمايز ونيل الأجر وعدم تفويت فرصة الشهر الكريم دون أعمار نفوسهم بالخير والرضي ..
يبدأ اليوم بالمسحراتي الذي يجوب الحي ضاربا على أداته ، ومنشدا ومناديا ( يا نايم وحد الدايم .. ياصايم قوم اتسحر ) والصلاة على الرسول الأمي الكريم . ويترنم بالأدعية .. وحتى كلاب الحي تصمت من جمال ترانيمه .. بعدها يقوم الأهل للسحور المكون عادة من حليب بالفطير ( الأجاويد) و القراصة بملاح أخضر أو ويكة . مع بليلة اللوبيا اللذيذة ( أشر انكين أرجى ) ويا حبذا لو كانت طازجة ( أرجى ديسى ) والتمر المبلول ... وعصير الليمون المشهي . أو مديدة النشاة .. والشعيرية باللبن والسمن ( الاسنقى ) والأرز باللبن . وبعدها يحتسون الشاي المقنن مع جرعات الماء .. مع آخر لحظات المكيفات ( الصعوط ) او ( التمباك ( التولى ديسى بالعطرون ) ... ويستعدون لصلاة الفجر مع النيـة بالصيام .. مع تواصل الأدعية وترى الحبوبة والأم تروح وتجىء فى الحوش مترقبة السماء وتدعوا قائلة ( آفيان أوون ، سلامان أووون ، قم انقالاق حولينقالاقلاقون نالينكاجى ) ( آجيتان آفيان أرحاناييتان أونى أوتونيدانى ) يدعون ببركة الهلال الهل .. ويسألون الله أن يعيدها على القريب والبعيد بالسلامة والعافية .. وبعد صلاة الفجر والباقيات الصالحات .. تأوى بعض النسوة والصغار الى فرشهن .. وبعضهن يشددن السواعد لمساعدة أزواجهن فى الغيط وتجهيز ملاح الافطار ولكن الرجال وجلهم مزارعون ومهنيون وتجار .. ومعلمين وسائقين . يقولون يافتاح ياحليم يارزاق يا كريم .. ويعدون عدتهم للعمل والسعي وراء كسب العيش الحلال والكد .. وبالتأكيد لا يوجد هناك تقديم لساعات العمل كما فى البنادر .. بل يبدأ سعيهم ودوامهم بعد أداء فريضة الفجر مباشرة .. كل يسعى إلى حقله ومواشيه ودكانه ومهنتـه دون كسل أو بحث عن التكييف والراحات .. حيث راحتهم في كسبهم وأداء واجبا تهم .. يتبادلون التهاني جيئة وذهابا .. ذاك يترنم في حقله وذاك يحمل قش مواشيه وهذا ينسج عنقريب أو طوف ( قييى ) أو حصير ( سيلاتى ، كاتاريه ) , وذاك يعمل فى فتل الحبال وذاك يجمع خضاره وفواكهه للذهاب بها إلى السوق .. وترى أحدهم يسحب أبقاره من خلفه يربطهم فى الحواشة أو الجرف ... حتى يكون أوان القيلولة .. ويشتد الحر .. عندها يلجأؤن للراحة تحت ظلال الأشجار ( النيم والسدر واللبخ والنخيل ) وآخرون يتحدثون فى أمور دينية ومواعظ وعن آداب الشهر الفضيل وعن ما يجوز وما لا يجوز .. وكيف تجنى البركات والأجر فى رمضان .. وهناك من يتلوا آيات الذكر الحكيم .. وكانوا يحرصون على حتم القرآن خلال الشهر... بعضهم يستمع الى مزياعه والآخر يمتهن بعض الأعمال الخفيفة مثل عمل الحبال من العشميق .. ألياف النخل .. وبعض الكبار يحفرون حفر السيجا ويلعبون التاب . وبعضهم يغط فى نوم عميق متوسدا عمامته على طرف جدول الماء ( مارتن توكماد ) السلسبيل مستأنسا بخرير المياه وشقشقات الطيور .. ومستمتعا بهبات النسيم وصوت السواقى أو الدوانكى .. أما البعض الآخر فكان يجهز رواكيب صغيرة على ضفاف النيل أو تحت أشجار السنط ( الساليه ) الظليلة .. يفترشون جوالاتهم يرشونها بالماء .. والصبية يرمون بسناراتهم فى النيل لصيد السمك الوفير .. ومعظمهم يقضى باقى الوقت فى السباحة وترطيب الجسم من لفح السموم . والتسابق من جزيرة إلى أخرى ومن شلال إلى شلال ( أرى ) . وهناك من تجده منكبا على مصحفه يتلوا آيات الكتاب المبين .. وهكذا حتى وقت الظهيرة .. ومواصلة العمل فى برمج الحقول وسقاية ا لمواشى وتغذيتهم .. بمخزون العلف الناشف القصب ( مارى سما / حقى سما ) والتبن ( السيتى ) واللوبيا والبرسيم ... بكل حيوية ورضا دون رمى الأعذار على الصوم ودونما تكاسل او اتكالية .. حتى يحين موعد الغروب .. حيث يؤوب كل بما كسبه فى يومه والبعض يحمل الحليب والسلطات أو البطيخ والعجور !! هكذا يوم الرجال .. اما النساء فعليهن العبء الكبير من تجهيز عجين القراصة والملاحات والأشربة المختلفة .. ووضعها تحت نقوع الأزيار ( ثلاجة المساكين ) ويدفنون الليمون فى الطين الرطب تحت الأزيار حتى لا تفقد رطوبتها ، حيث لم تكن هناك ثلاجات ولا ديب فريزرات .. وكذلك كن يقمن بتجهيز مواعين الاكل من صوانى وطباق ذاقية جميلة من عمل أيديهن .. وبعدها تلجا الواحدة منهن الى برنداتهن الظليلة وعلى العناقريب الموشاة بالبروش يبللنها ويبللن ثيابهن حتى ]اخذن قسطا من الراحة والنوم .. ومنذ العضارى يقمن بأعداد وجباتهن الشهية من الاجاويد والقراصة والنشاء وعصير الحلو مر الشهى والابرى الأبيض . بموية الأزيار الباردة .. بدون ثلج أو خلافه .. وشتى أنواع البليلة وملاح الشرموط والويكات ( القارفة والتقلية ) – أوييى فلينقيلاكيراد - وملاح الأوريق بالشبت ( السرينج ) و ملاح ا لورق .. وأحيانا ملاح التركينج بنوعيه ( الجوداد والكوديكراد ) ..
-------------------------------------------------------------
الحلقة الثالثة :
الإفطار :
عند ميلان الشمس نحو الغروب .. يتجمع الرجال والشباب فى المسيد المجهز سلفا .. ويجرى الصبية كل فى اتجاه منزله .. ومن لم يكن لديه أبنا ء ينادى أى واحد منهم ويستعين به فى جلب صينيته الى المسيد .. ويقوم آخرون بتجهيز البروش ومياه الوضوء والشرب .. ,آخرون ينظرون فى الطريق العام يمنة ويسرة عساهم يجدون عابر سبيل يهرولون اليه ولا يبرحونه حتى يأتيهم ويتناول الافطار معهم .. بعد آذان الإذاعة بحوالى الربع ساعة يقوم المؤذن بالتنبيه ورفع الأذان .. ويسمى الصائمون المولى تعالى وباسم الله يتناولون تمور القنديلا والبتمودة والبركاوى والطعام كل يوجه أخاه الى طعامه .. والصغار يقومون على خدمة الكبار وينتظرون دورهم فى تناول الطعام .. والكل يأكل من خيرات الأرض الطيبة وسلسبيل الجداول والآزيار ..ويحضرنى فى هذا الأغنية النوبية الحبية " عديلة فوكى أونى سبيلا ... مشالا فيتان تليجافينا " ويحمدون ربهم وينهضون الى صلاتهم .. وبعدها يحتسون أكواب الشاى .. بالطبع أول يوم هناك من يشتكى من المكيفات .. وهناك من يشتكى من الجوع أو العطش والصداع .. وبعض الأفراد يلجأون لمتابعة حجم الهلال ويحتدم الجدال بأن مواعيد الصيام صحيحة أو ناقصة .. حسب حجم الهلال وهناك من يفرد عمامته وينظر من خلاله الى الهلال فتبين عدد أيامها عبر أهلة تظهر لهم من خلال مربعات العمامة .. وبعدها يقوم الصبية بأعادة أوانى الطعام الى البيوت وينقلب المكان الى أنس وتبادل الأخبار. والأستعداد للسهرة بعد التراويح وحضور الدروس الرمضانية من شيوخ القرية وزوارها .. والبعض يعرج الى القرى المجاورة لحضور الندوات والمحاضرات ... حيث لم تكن هناك اماكن ترفيه ووسائل مثل التلفاز والنت والكافيه .. وخلافه .. بل كان سمرهم وسهرهم فى بيت أحد القادمين من السفر أو ديوان أحد المغتربين .. ,احيانا أمام دكان الحي أو الترزى .. ويوقدون رتائنهم .. وتبدأ السهرة .. بلعب الكتشينة ( الورق ) للتسلية .. كش ولد .. كونكان .. أوقكابى .. حتى ينفض سامرهم ويعودون الى بيوتهم لتلاوة شىء من القرآن الكريم ومن ثم قليل من النوم . أما الستات والشابات يرحن الى التراويح ويحضرن الدروس .. ويقمن بزيارة الأرحام .. والسؤال عن المرضى .... يا لها من أيام جميلة تحس فيها بالألفة والتسامح .. ومعرفة أحوال وأخبار البعض وصلة الأرحام .. وإثناء الشهر الفضيل يتصافى المتخاصمون .. وتحل الخلافات . ويتناسى الناس الاحقاد والضغائن .. ويفتحون صفحة بيضاء كلها ألفة ومحبة .
والى حين التواصل
تحياتى
أبو المختار التمبساوى

ميمد اسمان أروضة
10-01-2006, 01:22 مساءً
أعزائى زملائى وزميلات المنتدى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
سوف تتواصل الحلقات بأذن الله لتكملتها بمراسم العيد من الاستعداد حتى آخر ايام العيد .. وبعدها سوف أقوم ينتسيقها وتنظيمها فى سلسلة واحة ..
ولكم تحياتى
أخوكم / أبو المختار التمبساوى..

ared2007
10-01-2006, 02:08 مساءً
شكرا ابو المختار وفقك الله و سدد خطاك

ميمد اسمان أروضة
10-02-2006, 02:38 مساءً
أشكرك على مرورك الكريم ودعواتك الطيبة أخى Ared2007..
لحضورك الدائم
تحياتى
أبو المختار التمبساوى

الأم الحنونه
10-03-2006, 02:27 مساءً
الله عليك وعلى الايام الجميلة تلك ,,,ربنا يتطمئن قلبك كدا دنيا واّخرة قول اّمين...لكن وين الايام ديك الي تحس فيها بالالفة والتسامح ,,,واثناء فترة الشهر الفضيل تتصافى المتخاصوين,,ةتحل الخلافات,,ويتناسى الناس الاحقاد والضغائن,,ويفتحون صفحة بيضاء كلها الفة ومحبة سبحان الله نحن وين من
دا في الزمن الي يفرحوا فيه المتخاصم بقوتو او اصراره على الزعل ,,يا رب زد تقوى قلوبنا وقلوب كل المسلمين في كل بقاع الارض عشان يعشوا في امان وسلام من كل سوء,,وانصرنا على حزب الشيطان ان حزب الشيطان كان ضعيفا ان شاء الله
ونحن في انتظار باقي الحلقات يلا يا شعلة المنتدى وتراثه
ولك مني الف تحية وتقدير,,ام محمد

ميمد اسمان أروضة
10-03-2006, 11:41 مساءً
شكرا لك أم محمد على تعليقك المكمل .. ودعواتك الصادقة.. ونسأل الله أن يوفقنا بتشجيعكم وأمثالكم الى تةثيق تراثياتنا .. الذى نجتر حلاوتها ونعيش عليها فى زمن التيك أواى...
تحياتى
أخوك/ أبو المختار التمبساوى

الأم الحنونه
10-29-2006, 08:34 مساءً
اخي ميمد اسمان كل سنة وانت طيب وعيد سعيد عليك وعلينا ,,والقابلة تكون الاماني كلها اتحققت

وبس وين باقي الحلقات بالذات حلقة العيد في النوبة نحن في النتظار ,,,,,,,,,,

ميمد اسمان أروضة
11-09-2006, 02:09 مساءً
شكرا لك أم محمد دائما تشجعيننا وتنورين البوست بتعليقاتك المميزة .. ,اعدك بتكملة الموضوع .. لأننا حقيقة انشغلنا بالردود و العمل .. انتى تأمرى ونحن ننفذ.. غالية وطلبك برضوا غالى..
http://www.moq3.com/pics/up_06/h_08_11_06/12a826465b.jpg (www.moq3.com)

تحياتى للأخ المستشار والأسرة.
أخوكم / أبو المختار التمبساوى

ميمد اسمان أروضة
08-08-2007, 06:27 مساءً
بمناسبة قرب دخول الشهر الفضيل ... نحضرها جميعا بخير ... ننكت ليكم الموضوع القديم الجديد .. لعل من لم يستدعى الأبريه والحلومر وما شابه أن يبادر بذلك .
.. والستات يستعدن بالزريعة .....

ميمد اسمان أروضة
08-26-2007, 02:17 مساءً
http://www.prameg.com/up/uploads/5013d8a23b.gif (http://www.prameg.com/up)

سيما
08-26-2007, 08:45 مساءً
أخي محمد اسمان أروضة، قلمك ينقط عسل، والله الموضوع ده ما إنتبهت ليه إلا الليلة، وأتفاجأ إنو منذ سنة!!!!!!!!! بالله تم جميلك وكمل لينا الباقي ونحن حنشيلها معاك. ما أعظمك يا شهرنا الفضيل..

ميمد اسمان أروضة
09-01-2007, 04:04 مساءً
شكرا سيما العزيز بمرورك تدافعت الأفكار مرة أخرى وأصبحت حبلى بكل جديد...

وكل عام وأنتم بخير وتصوموا وتفطروا على خير.0.


تحياتى

ميمد

فاروق وداعه الله مختار
09-03-2007, 11:23 صباحاُ
تحياتى لكم جميعا
وبلغنا الله واياكم
رمضان ووفقنا فى صيامه وقيامة
ومعكم تجتر زكريات رمضانية فى بلادنا
اعاد الله الشهر الكريم تكرار وتكرارا
ونحن فى امن وسلام وصحة موفورة
ولكم الود جميعا
اخوكم فاروق

balonga
09-12-2007, 02:15 مساءً
شكرا على الموضوع

ميمد اسمان أروضة
09-17-2007, 09:43 صباحاُ
المشرف القدير فاروق ود الشيخ الزميل balonga تحية لكم رمضانية خالصة وا،تم تمرون وتسعدون ...


أبو المختار

ميمد اسمان أروضة
08-11-2008, 08:13 صباحاُ
رمضان على الابواب.... ونامل ان يعطرنا بنفحاته ..

ولكم نرفع هذا الموضوع القديم المتجدد..

وكل سنة وانتم طيبين


ابو المختار

غادة
08-14-2008, 02:39 مساءً
http://www.kazamiza.com/lopez/bsmsla/34.gif

حقاً رحلة ممتعة داخل ذكرياتك الرائعة

فكل الشكر لك أخ أبو المختار

للسفر بنا عبر دروب ذاكرة النوبة الحبيبة

وجعلنا نشاهد من خلال وصفك الرائع بمدى جمال شهر رمضان خاصة في الماضي

وكل رمضان أنت وأسرتك وكل أحبائك بكل خير وتمام العافية

في إنتظار المزيد

http://www.services.malaksoft.com/lmasat/replay/replay25.gif

ميمد اسمان أروضة
08-28-2008, 08:03 صباحاُ
شكر غادة على عطر مرورك الزاهـــــــــــى على صفحة ذكرياتى المتواضعــــــــــــــــة ..

بمرورك نثرت باقة ورد وتشريف على حروفى البسيطة..

تحياتى

أبو المختار

بر آمن
08-28-2008, 09:27 صباحاُ
عند ميلان الشمس نحو الغروب .. يتجمع الرجال والشباب فى المسيد المجهز سلفا .. ويجرى الصبية كل فى اتجاه منزله .. ومن لم يكن لديه أبنا ء ينادى أى واحد منهم ويستعين به فى جلب صينيته الى المسيد .. ويقوم آخرون بتجهيز البروش ومياه الوضوء والشرب ..

مالك معانا يا أبو المختار عايز تقلب
مواجعنا وزكرياتنا لينا تمانية سنين
ما شفنا المنظر الفوق ده .. الواحد كان
يتنافس عشان يشيل ليه كباية يوديها
المسيد ويفطر في المسيد وبعدين يتباهي
ويكاوي أصحابو .. أنا بفطر في المسيد
مع الكبار وإنتو يا شفع بتفطرو مع أمهاتكم في البيت
يا عيب الشوم عليكم ... الواحد لو كان عارف
الدنيا ظالمة وبتديك على قفاك كده .. كنا
إتمنينا نكون شفع على طول الواحد يقاوم
النوم غصباً عنو عشان يساهر لغاية السحور
ويلف مع الجماعة المسحراتية ويصوم لغاية
نص النهار بس ويفطر مع أمو في البيت


اللهم بلغنا رمضان وإياك وأعنا على
حسن عبادتك وأجعلنا من عتقاء الشهر
الفضيل .. وكل سنة وإنت والأسرة
بألف خير

مودتي

ميمد اسمان أروضة
08-28-2008, 11:39 صباحاُ
آمين .. وو سليمان ...

وشكرا للاضافة الرائعة .... ومروركم هو متنفسنا لتذكر الماضى.

تحياتى

ابو المختار

ميمد اسمان أروضة
09-03-2008, 11:12 مساءً
رمضان كريم ..

(صوموا تصحوا )


أبو المختار

بر آمن
09-04-2008, 12:04 صباحاُ
تصوم وتفطر على خير أبو المختار

والله ياحليلك يا أخوي حاسي بيك أنا
وعارفك فاقد أم المختار والعيال
ورمضانك ماسخ وواقع بين نار الشوق
ونار المطبخ .. ما ياهو باين .. بالله في
حد بسوى طبخة إسمها (عرديب) عرديب
ده مشروب يا أبو الشباب ما طبخة .. والله
أم العيال لو عرفتك بتأكل الأولاد عرديب
كانت فتحت فيك بلاغ قدامك حاجة من إتنين
إما تجيبهم إما تأخد بعضك وأولادك معاك
وتمشي ليهم ..

ربنا يخلي ليك أسرتك ويلمك معاهم سالمين
وتامين .. آمين يا رب العالمين

مودتي

فوزي اسماعيل ادريس
09-04-2008, 02:46 صباحاُ
[FF4500 4B0082 0000FF 000000 F4A460"]رمضان كريم يا جماعة

ميمد كل سنة وانتم طيبين وانشاء الله تصوم السنة الجاية مع اولادك وطوالي كمان !!!!

خليك من ناس برآمن دول هم لسع وكمان عاملين نفسهم عارفين المطبخ والازي منو


تخريمة:

اوعك يا ميمد تكون قلت تبخة عرديب جنب الزول دة ؟؟؟؟؟؟ اصلو برو دة قاعد

تحت لسان الناس كيفما ما الزول جاءة زلة لسان خلاص وياخذوها يمين وشمال ّّّّّّّّّّّ!!!!!!!!

مودتي

ابو رامي[/grade]

ملاك الروح
09-05-2008, 11:50 مساءً
الله عليك يا اخى ابو المختار موضوعك رائع ومتميز وجميل جدا





فعلا ذكرتنا بحلاوة وجمال رمضان في بلادنا





كل عام وانت بخير يا اخى ويعود عليك رمضان اعوام واعوام

ميمد اسمان أروضة
09-06-2008, 11:12 صباحاُ
برنـا الأمن .. شكرا على مرورك الطيب .. يا غالى ...

يا راجل أخوك طباخ ( وارث) وارث دى حلوة :sm78: .. حبيبى ملاح العرديب م أشهى الملاحات .. وممكن تكمل ليك طبق كسرة كاملة لوحدك ..

وياها أم العيال اللى علمتنا هذه الطبخـــــــــــة .. من جارتنا جنوبيــــــــــــة .. وهى لم تبلغ الوصفة لأى واحدة.. يعنى لأنا اللى فكيت الاحتكـار ... والآن ناس ابوظبى اللى ضاقو الملاح بيسألوا عنها كل رمضان ...

تدفع كام أرسل ليك ( بارسل ) ...:sm41:

شكرا للظرف والطافـــــــــة يا حبيب.


أبو المختار

ميمد اسمان أروضة
09-06-2008, 11:15 صباحاُ
فوزى يا ود البلد يا رايق.....

لك تحياتى على المرور الذوق ..

وأحلى رمضان ليكم مع الأهل ..


تحية من الأعمــــــــــــــــــاق..


أبو المختار

ميمد اسمان أروضة
09-06-2008, 11:16 صباحاُ
مراقبتنـــــــــا الغاليــــــــة ملاك الروح..

باقة ورد ليكى على المرور الأنيق .. والتعليق الظريف ...

http://gmrup.com/up/photo/1nW53674.jpg
لا تحرمينا من تواجدك .. الراقى..
تحياتى

أبو المختار

بر آمن
09-06-2008, 02:06 مساءً
اللى علمتنا هذه الطبخـــــــــــة .. من جارتنا جنوبيــــــــــــة ..

تعرف يا ميمد أحلى حاجة في الدنيا دي إنك تجاور
واحد مختلف عنك .. عاداته .. تقاليده .. حياتو اليومية
وكنت بتكيف جداً أيامي الفي السودان لو سكنت
جنب واحد جنوبي ما مهم من أي قبيلة دينكا نوير
شلك نوبة ما مهم المهم يكون من الجنوب ومختلف عنك
بتكتشفهم على حقيقتهم .. بتعايش حياتهم اليومي
وبالتأكيد تسعين في المية من المفاهيم والإعتقادات
الكان الواحد شايلها في رأسو عنهم بيتغير تماماً إلى النقيض

بختك والله يا ميمد جارة جنوبية وطبخات حصرية

مودتي

ميمد اسمان أروضة
09-07-2008, 01:20 مساءً
تشكر يا رايق ...

برآمن فعلا كونك تجاور أجناس مختلفة .. شىء جميل .. ولحسن حظى محاط بكل الجنسيات فى السودان .. الجهة الغربية جار بقارى .. لطيف غاية اللطف .. والجنوب .. شايقى ( معدل ) .. وقمة الكرم ... والشرق جنوبـــــــــــــــــــــــــــــى ... مغترب .. ومعانا فى أبوظبى ... وراجل قمة فى الآدب.. وعلى الجهة الشمالية .. جار دنقلاوى وآخر محسى ,آخر حلبى.. وعزابـــــــــــة بعد الشارع ( كوكتيل ) ... لذا كنا نستمتع فى الأفطار بالأكلات الشعبية المختلفـــــــــــة وخاصة ملاح العرديب ونشا القضيم ..

تحياتى

ابو المختار

ميمد اسمان أروضة
08-20-2009, 11:45 صباحاُ
رمضان كريم على أسرة مشكاة نور
نعيد رفع الموضوع القديم المتجدد


وكل عام وأنتم بخير

شمشان
08-20-2009, 01:33 مساءً
http://www.viafy.com/uploads/1eaf095169.gif (http://www.viafy.com)

شكرا ميد اسمان نقلت الصورة بالكربون , ويا حليل رمضان البلد والصيام والفطور ..
يا اخوانا زي السودان في العلاقات الاجتماعية بالذات في رمضان لا اعتقد انو موجود , وبالذات عند النوبيين , ماشفت في اي منطقة الناس يقسمو العشاء كل يوم في بيت طيلة شهر رمضان , حاجة روعة صراحة ..
واصل يا ميمد وتصوم وتفطر علي خير وربنا يجمعنا في لفطار كاارب في تمبس وتحت الشجرة الجنب البابور ..

كل الود ..

ابوشوق شوق
08-20-2009, 07:24 مساءً
ان جيت للجد صيام البلد حاجة تاني

وخاصة رمضان زمان السبعينات والثمانينات الشي الاجمل فيها الرمضان كان بيصادف الدميرة والمدارسة كنا بنرجع من المدرس وفي عز الحر بعد الساعة واحدة ودجة الحرارة اقل من درجة الغليان بشرطتين تلاتة نجي البيت ونغير
وننزل النيل ونظل جو الماء حتي المغيب... ايام كانت حلووووووووووووووووووووووووووووة مرة
بجد ممكن تقول الله اني صائم

فوزي اسماعيل ادريس
08-20-2009, 10:42 مساءً
شكرا نائبنا الهمام ميمد حقيقة رمضان في السودان روعه

وتكاتف ولم شمل الجميع جيران علي الأهل والأصدقاء

كل ألوان الطيف والنوبي له نكه خاصة وفي الخرطوم الفطور

في الشارع وحاجة لا توصف من لمة الناس وحتي المار بالشارع لا يفوتو

الأفطار يعني الواحد ما يشيل هم الأفطار أيا كنت تفطر والشباب بعد الفطور يكونو

علي البرش حتي صلاة التراويح وبعد ذلك الجلسات المسائية حتي الصبح

كل عام والجميع بخير
ابو رامي

فؤاد سليمان شريف
09-30-2009, 01:01 صباحاُ
ووا ميمد أسمان، سكرفي ويفينا، بقسرين مامي دفامي بلدونا ،فؤاد سلمانتو،

ميمد اسمان أروضة
09-30-2009, 08:25 صباحاُ
أووو فوفو يا حليل سليمانيكى وبقسرينمامى ... شكرا على مرورك الزاهى

وشكرا لكل المتداخلين ويعود عليكم رمضان القادم بكل خير..

ميمد اسمان أروضة
07-30-2010, 04:30 مساءً
كل سنة وانتو ا طيبين - وتصومو ا وتفطروا علي خير..

نخيل بلادي
07-31-2010, 09:34 صباحاُ
بوست رائع عن جد
تعمر المساجد في رمضان بطريقة مغايرة
من العصر نمشي المسجد نملى الاباريق و نفرش البروش و نجهز الموية الباردة في الازيار الجديدة من العصر نجمع الموية الباردة في الزير الجديد
انتو عارفين دايما في اي مناسبة او تجمع تلقى الكبار بياكلو اول و بعديه الاولاد الصغار الا في رمضان كنا ناكل مع الرجال و كانت تلك هي الفرحة
اما التراويح فكانت لها نكهتها الخاصة كنا نتحرك للمساجد التي تسرع في صلاة التراويح
حليل رمضان في البلد
لك ودي و مودتي

الفارس
07-31-2010, 01:00 مساءً
يا سلام على الكلام الجميل وكلك جميل يا ميمد اسمان حقيقة ذكرتنا بايام زمان ايام الرمضان صح بجد مش زي رمضان المكيفات والثلاجات والاكلات الحديثة حليل ايام زمان وربنا يبارك فيك ورمضان مبارك مقدما

ميمد اسمان أروضة
08-09-2010, 04:10 مساءً
بوست رائع عن جد
تعمر المساجد في رمضان بطريقة مغايرة
من العصر نمشي المسجد نملى الاباريق و نفرش البروش و نجهز الموية الباردة في الازيار الجديدة من العصر نجمع الموية الباردة في الزير الجديد
انتو عارفين دايما في اي مناسبة او تجمع تلقى الكبار بياكلو اول و بعديه الاولاد الصغار الا في رمضان كنا ناكل مع الرجال و كانت تلك هي الفرحة
اما التراويح فكانت لها نكهتها الخاصة كنا نتحرك للمساجد التي تسرع في صلاة التراويح
حليل رمضان في البلد
لك ودي و مودتي



شكرا على المرو والاضافة نخيلنا الباسق

يا حليل الزمن الجميل

ميمد اسمان أروضة
08-09-2010, 04:11 مساءً
يا سلام على الكلام الجميل وكلك جميل يا ميمد اسمان حقيقة ذكرتنا بايام زمان ايام الرمضان صح بجد مش زي رمضان المكيفات والثلاجات والاكلات الحديثة حليل ايام زمان وربنا يبارك فيك ورمضان مبارك مقدما


مرورك وتعليقك أسعدنى أيها الفارس الهمام

ورمضان كريم علينا وعليكم وعلى كل الامة الاسلامية