ترهاقا
10-28-2006, 06:10 مساءً
السلام عليكم
هلالابي ولا مريخابي ؟
العنصرية تجاه الهلال والمريخ كانت في ما مضى تصل لمراحل مبالغ فيها فكم سمعنا بوقوع حوادث واشتباكات تصل احيانا للقتل بسبب هذه الانتماءات , ورغم أن عصبية الهلالاب للهلال وعصبية المريخاب للمريخ إلا أنها كانت ذات طعم خاص , فعندما يهزم الهلال لمريخ ( وعشان أنا هلالابي ما حاجيب سيرة المريخ ) كنا نجوب الشوارع احتفالا بهذا النصر وعندها كان المريخاب يختبئون في منازلهم حياءا .
هذه العادة اندثرت الآن , وكلنا يعلم تمام العلم اسبابها . وأسباب ذلك تعود لأنه ما عادت هناك كرة قدم حقيقية في السودان واصبحت ساحة الملعب مسرحا مضحكا لا غير . العيب ليس في المدربين كما يحب البعض ان يقول , ولكن العيب في اللاعبين . وبالدارجي كدا حنلقى انو اللاعبين لما يكون عندهم مباراة ما بيستعدوا ليها الا في نفس يوم المباراة , تقول ماشين بيت عرس ولا رحلة . تلقا اللاعب فاطر بى بوش ومتغدي بامية ومالي بطنو موية وما قادر يجري ويمشي ينطط في الملعب زي القرد ما عشان يلعب كورة لكن عشان يفضي كرشو المليان . و يا ويل المدرب لو رفع صوتوا على لاعب مشهور أو لاعب معروف ( نشهور ولا معروف بشنو ما عارف انا ) يكون الشهر دا آخر شهر للمدرب مع الفريق . وتعال شوف لما واحد يجيب قون تاني تلقا المجلات وصفتوا ليك برونالدوا السودان ولا ماردونا أفريقيا ( وعلى قول المصريين هناك مردونا وهنا مرضونا ) ويا عيني على المدرب لما فريقوا يتغلب تاني يوم الجرائد تشتم أم ابوهوا وعيلتو كلها وتلعن أم اليوم اللي جابوهوا للفريق الفلاني.
والمنظراتية اللي بيجونا في التلفزيون ديل والله حكايتهم حكاية برضك , الواحد تلقاهوا ناكش شعروا وعامل زي المارق من تحت انقاض مبنى اتهدم , الواحد فيهم يا دوب صاحي من النوم وبعيد عنكم تلقاهوا لسة ما غسل وشو وجابوها عشان ينظر لينا في ريال مدريد وكيف انو اللاعب الفلاني دا ما كان لاعب بطريقة صحيحة . يا سبحان الله في البيحصل في بلادنا , حتى الكورة والرياضة ما سلمت من التنظير .
وهكذا هو الحال في بلادنا لا شي سوى الكلام حتى في الرياضة ( أكاد اقسم انو معظم السودانيين عضلاتهم في لسانهم والمثل الانجليزي بيقول البراميل الخاوية تصدر اصوات عالية Empty bottles makes loud voices )
ولكم ودي :blow:
هلالابي ولا مريخابي ؟
العنصرية تجاه الهلال والمريخ كانت في ما مضى تصل لمراحل مبالغ فيها فكم سمعنا بوقوع حوادث واشتباكات تصل احيانا للقتل بسبب هذه الانتماءات , ورغم أن عصبية الهلالاب للهلال وعصبية المريخاب للمريخ إلا أنها كانت ذات طعم خاص , فعندما يهزم الهلال لمريخ ( وعشان أنا هلالابي ما حاجيب سيرة المريخ ) كنا نجوب الشوارع احتفالا بهذا النصر وعندها كان المريخاب يختبئون في منازلهم حياءا .
هذه العادة اندثرت الآن , وكلنا يعلم تمام العلم اسبابها . وأسباب ذلك تعود لأنه ما عادت هناك كرة قدم حقيقية في السودان واصبحت ساحة الملعب مسرحا مضحكا لا غير . العيب ليس في المدربين كما يحب البعض ان يقول , ولكن العيب في اللاعبين . وبالدارجي كدا حنلقى انو اللاعبين لما يكون عندهم مباراة ما بيستعدوا ليها الا في نفس يوم المباراة , تقول ماشين بيت عرس ولا رحلة . تلقا اللاعب فاطر بى بوش ومتغدي بامية ومالي بطنو موية وما قادر يجري ويمشي ينطط في الملعب زي القرد ما عشان يلعب كورة لكن عشان يفضي كرشو المليان . و يا ويل المدرب لو رفع صوتوا على لاعب مشهور أو لاعب معروف ( نشهور ولا معروف بشنو ما عارف انا ) يكون الشهر دا آخر شهر للمدرب مع الفريق . وتعال شوف لما واحد يجيب قون تاني تلقا المجلات وصفتوا ليك برونالدوا السودان ولا ماردونا أفريقيا ( وعلى قول المصريين هناك مردونا وهنا مرضونا ) ويا عيني على المدرب لما فريقوا يتغلب تاني يوم الجرائد تشتم أم ابوهوا وعيلتو كلها وتلعن أم اليوم اللي جابوهوا للفريق الفلاني.
والمنظراتية اللي بيجونا في التلفزيون ديل والله حكايتهم حكاية برضك , الواحد تلقاهوا ناكش شعروا وعامل زي المارق من تحت انقاض مبنى اتهدم , الواحد فيهم يا دوب صاحي من النوم وبعيد عنكم تلقاهوا لسة ما غسل وشو وجابوها عشان ينظر لينا في ريال مدريد وكيف انو اللاعب الفلاني دا ما كان لاعب بطريقة صحيحة . يا سبحان الله في البيحصل في بلادنا , حتى الكورة والرياضة ما سلمت من التنظير .
وهكذا هو الحال في بلادنا لا شي سوى الكلام حتى في الرياضة ( أكاد اقسم انو معظم السودانيين عضلاتهم في لسانهم والمثل الانجليزي بيقول البراميل الخاوية تصدر اصوات عالية Empty bottles makes loud voices )
ولكم ودي :blow: