مشاهدة النسخة كاملة : أبداء والمنال في ذهنك
البروفيسور
03-12-2007, 08:28 صباحاُ
أمعن النظر بعقلك لصورتك وأنت ذاهب إلى جنازة احد أصدقائك تخيل نفسك وأنت تتوجه بسيارتك إلى موقع الجنازة ثم توقف سيارتك جانباً . وتخرج منها وفي خلال سيرك إلى موقع الجنازة سوف ترى وجوه الكثيرين وعلامات الحزن بادية فتجد فجأة انك أصبحت وجها لوجه مع نفسك وان هذه سوف تكون جنازتك بعد فترة وقد جاء كل هؤلاء الناس في جنازتك والآن فكر بعمق ماذا تريد إن يقول كل هؤلاء الناس عنك وتحت اى صنف من الأصناف يحب إن يضعوك، خذ ورقة وقلم وتحدث عن ذلك
وإذا ما شاركت بتجربة التخيل هذه فانك تكون بذلك قد وضعت أصابعك للحظة على بعض قيمك الأساسية والعميقة وأقمت اتصلاً مختصراً مع نظام التوجيه الداخلي في قلب دائرة تأثيرك.
قد يحرز كثير من الناس انتصارات لا جدوى من ورائها ويحققون نجاحات يتضاءل الكثير منها أمام الثمن الذي تم تدفعه.
وقد سأل رجل صديقه في جنازة زميل مشترك لهما عن مقدار ما تركه الميت من أموال رد عليه قائلاً ( لقد ترك كل شيء )
تجري صناعة كل الأشياء والأمور على مرحلتين
- الشق الأول هو الخلق الذهني
- الشق الثاني الجانب المادي على سبيل المثال فأنت عندما تعتزم بناء منزل فانك تقيمه في ذهنك بكل تفاصيله وبعد ذلك تنتقل إلى صورة التعميم المعماري وخطط البناء لو تجاوزت الشق الأول وشرعت في العمل فوراً في الشق الثاني فان الجانب المادي سوف يكلفك كثيراً جداً قد تصل الضعف
الفرق بين القيادة والاداره:
الاداره هي البؤرة الاساسيه الممكن رؤيتها بوضوح وهي الوسيلة التي أستطيع بها إن انجز أشياء معينه.
ألقياده: فأنها تتناول الجزء الظاهر للعيان وماهي الأشياء التي أريد أن أنجزها وبمعنى آخر الاداره هي أداء الأشياء بشكل صحيح بينما ألقياده هي أداء الأشياء الصحيحة وبمعنى أخر الاداره هي تسلق السلم بشكل صحيح بينما ألقياده هي ما إذا كان السلم الخاص بها يستند على الحائط المناسب.
مثال:
لقد حدث ذات مره في نهاية جلسة برنامج تدريسي لتطوير النواحي التنفيذية جاء احد مدراء الشركات بعد إن عرف الفرق بين القيادة والاداره وقال أنت أعدت النظر في الدور الذي أقوم به كرئيس لهذه ألشركه وأدركت أني لم ألعب أبدا دور ألقياده. لقد كنت غارقاً لأذني في عملية الاداره والمشاكل أليوميه ولذا قررت الانسحاب من الاداره حيث أني أستطيع تكليف أشخاص آخرين للقيام بهذا الدور.
وكان أمرا صعباً فلقد مررت بالآلام ألمصاحبه لعملية الانسحاب لأنني توقفت عن التعامل في المزيد من الأمور العاجلة والمؤثرة التي كانت تبدو صحيحة إمامي والتي أعطتني شعورا بالقدرة على الإنجاز ولم اشعر بالرضي حيث بدأت الصراع مع مشاكل التوجيه ولقد عانى آخرون من مشاكل الانسحاب من مناطق الراحة ألتقليديه من عملهم فهم لا يزالون يريدون إن أكون قريباً منهم للتجاوب معهم والمساعدة في حل مشاكلهم يوماً بيوم. ولكنني أصررت فقد كنت مقتنعاً تماماً أني في حاجه إلى ممارسة ألقياده وقمت بذلك فعلاً
الدستور:إن دستور أي دولة في العالم يكون مكتوب ويتضمن مجموعه من القوانين التي تنظم الحياة داخل الدولة وعندما يتم تعيين رئيس لهذه الدولة فانه يحلف يمين على انه سوف يعمل بمواد هذا الدستور كذلك أي شخص في هذه الدنيا لا بد إن يعمل لنفسه دستور ويلتزم بالتعامل بمقتضى هذا الدستور ولتنفيذ هذا الدستور لا بد من توفر أربعه عوامل هي:
الأمان – التوجيه – ألحكمه – القوه- هذه العوامل الاربعه متداخلة مع بعضها. فالأمان والتوجيه يؤديان إلى ألحكمه الحقيقية وتتحول ألحكمه بدورها إلى ألشراره أو العامل المساعد الذي يطلق ويوجه القوه.
ويكمن أمنك إلى حد ما في الحفاظ على الاستمرارية بين أقصى حالات اختفاء الأمان. وما تتعرض له حياتك من ضربات القوى التي تتربص بك من ناحية وإحساس عميق بقيمتك وأمنك الشخصي من الناحية الأخرى. وتتراوح درجة التوجيه على الاستمرار في الاعتماد على ألحاله ألاجتماعيه أو الخضوع لمصادر أخرى غير ثابتة ومتقلبة كما تسقط الحكمة بين خريطة غير دقيقه تشوه فيها الأشياء وتبدو غير ملائمة من ناحية وخريطة كأمله ودقيقه للحياة تتلاقى فيها كل الأجزاء والمبادئ بشكل دقيق من الناحية الأخرى
ولذا فقوتك تقع ما بين تخلصك من القيام بدور الدمية التي يتلاعب بها شخص ما وبين اتخاذك روح المبادرة طبقاً لقيمك بدلاً من الخضوع لظروف الآخرين.
البروفيسور
03-12-2007, 08:33 صباحاُ
المراكز ألبديله:
لكل منا مركز على الرغم من إننا لا نعترف بذلك. كما إننا لا نتعرف بكل الآثار الشاملة لذلك المركز على كل مظاهر حياتنا.
أ- مركزية الزواج
فإذا كان شعورنا بقيمنا العاطفية ينبع أساسا من الزواج فإننا سوف نصبح معتمدين بشكل كبير على تلك العلاقة، ونصبح بذلك عرضة لتقلبات ونوبات المشاعر وسلوك ومعاملة الطرف الأخر في الزواج وأي حدث خارجي يصطدم بعلاقاتنا مثل قدوم مولود جديد أو أقارب أو أزمات اقتصاديه.
مركزية العائلة:
يمكنها كمنطقه تركيز واستثمار كبير إلا أنها تدمر بطريقة مثيره للسخرية كل العوامل الضرورية لنجاح العائلة.
إن الأشخاص الذين تشكل العائلة مركز حياتهم يشعرون بالأمان والقيمة الشخصية من تقاليد العائلة وحضاراتها وسمعتها. لذا فهم يكونون أكثر عرضة للتأثر في حدوث تغييرات في هذه التقاليد والحضارة.
ج – مركزية الأموال:
هذا المركز منطقي لدرجة كبيرة فالأمان الاقتصادي يعتبر أمرا أساسيا بالنسبة لفرصة احدهم في تحقيق أمور أخرى . في نظام يقوم على استمرارية الاحتياجات يأتي في المقام الأول الحفاظ على النفس وضمان الأمان الاقتصادي ولا تنشط الاحتياجات الأخرى إلا بعد تحقيق تلك ألحاجه الاساسيه في حدها الأدنى على الأقل.
وهناك أيضا أسباب ظاهرها نبيلة لجمع الأموال منها على سبيل المثال رعاية الأسرة رغم أهمية هذه الأمور فان التركيز على جمع الأموال سوف يؤدي إلى عدم فعاليتها في نهاية الأمر.
إن الأشخاص الذين تتمركز حياتهم حول الأموال هم الذين يلقون جانباً بالعواطف العائلية وغيرها من الاولويات.
مركزية العمل:
إن الأشخاص الذين تتمركز حياتهم حول العمل يتحولون إلى مدمني عمل مع مضي الوقت ويضحون من اجل ذلك بالصحة والعلاقات والأشياء الأخرى الجميلة في الحياة. وتبدو الأبعاد الاساسيه لشخصيتهم من عملهم فيقول احدهم ( أنا طبيب وأنا كاتب وغيره )
بسبب العلاقة الوثيقة بين عملهم وشخصيتهم وشعورهم بالجدارة فان أمنهم يصبح معرضاً للخطر إذا حدث ما يمنع استمرار ذلك والتوجيه بالنسبة لهم هو عبارة عن توظيف مطالب العمل كما يأتي تأثير حكمتهم وقوتهم فقط في مناطق عملهم المحدودة مما يسلبهم الفعالية في مناطق أخرى من الحياة.
مركزية الممتلكات:
قد تكون القوة الدافعة لأناس كثيرين هي الممتلكات التي لا تعني الأشياء الملموسة مثل الملابس والسيارة ولكن أيضا الشهرة والمجد وقد تختفي بسرعة حيث يتأثر بعوامل كثيرة.
مركزية المتعة:
ولها اثأر عميقة جداً على النفس مثل التلفاز والسينما وغيرها وقد يشعر الإنسان بالملل بسرعة عن هذه الأشياء.
مركزية الصديق / العدو
إن الشباب على وجه الخصوص يميلون إلى مركزية ألصداقه ويكتسب انضاممهم لمجموعة خاصة من الأصدقاء وقبولهم بها أمرا هاماً بالنسبة لهم وتصبح المرآة الاجتماعية ألمشوهه والدائمة التغير مصدراً للعوامل الاربعه المساندة للحياة وتؤدي إلى درجة كبيرة من الاعتماد على تقلبات المزاج وسلوك الآخرين.
العدو: المركزية حول العدو خاصة إذا كانت هنالك علاقات وتفاعلات يوميه بينهم في واقع الأمر صراع حقيقي. إذا كان هنالك شخص تعرض أو افتكر انه عومل معاملة غير كريمه من شخص فينصب اهتمام الشخص حول هذه العداوة مما يؤدي إلى انعكاس أثار سلبية على علاقاته وحياته.
مركز المؤسسات الدينية:
اعتقد اعتقاداً راسخاً إن الذين يرتبطون ارتباطاً وثيقاً بدور العبادة سيتفقون معي في الرأي إن التردد على دور العبادة ليس مرادفاً للروحانية الشخصية. فمن الناس من ينصب انصبابا في العبادات بحيث يذهب عن الحاجات البشرية الملحة مخالفاً بذلك جوهر العبادة التي يظهر إيمانه العميق بها. ومن ناحية أخرى هنالك أناس اقل في ترددهم إلى دور العبادة مع هذا يظهر سلوكهم ومواقفهم تمسكاً حقيقاً بالمبادئ الاخلاقيه السماوية الاساسيه.
في الحياة المتمركزة حول العبادة قد تسيطر على المرء اعتبارات المظهر بحيث يؤدي ذلك إلى وقوعه في النفاق. والهدايا إنما تأتي من الضمير المؤمن. ولا ينبغي للإنسان إن ينظر إلى دور ألعباده على أنها غاية بل وسيله لغاية أسمى.
مركزية ألذات:
وهي الانانيه وهي منتشرة جداً هذه الأيام وهي تخالف قيم البشر والدين الإسلامي الحنيف
البروفيسور
03-12-2007, 08:39 صباحاُ
التعرف على مركزك:
ولكن أين موقفك أنت من هذه المراكز.
المركز الأمان التوجيه ألحكمه القوه
الحياة الزوجية تكون مشاعرك بالأمان قائمة على الطريقة التي يعاملك بها زوجك توجهك يأتي من احتياجاتك ومطالبك وتلك الخاصة بزوجك منظور حياتك يحيط بأشياء يمكن إن تؤثر إيجابا أو سلبا على زوجك وعلاقتك قوتك على الفعل محدودة بسبب ضعف في الزوج أو فيك
خيبة أمل كبيرة تؤدي إلى الانسحاب أو الصراع وإذا لم يتفق زوجك معك أو لم يكن ملبياً لتوقعاتك القواعد الخاصة باتخاذ القرار محدودة بما تعتقد انه الأفضل لزواجك
كل شيء يصطدم بعلاقاتك يعتبر تهديداً مباشراً
حول العائلة - يعتمد أمنك على قبول العائلة وتحقيق توقعاتك
- إحساسك بالأمن الشخصي متقلب مثل الأسرة
شعورك بتقدير ألذات يعتمد على سمعة الأسرة - سجل ألعائله هو مرجعك للاتجاهات الاصلاحيه
- قواعد اتخاذ القرار مربوط بما تريده الاسره انك تفسر الحياة على ضوء شروط عائلتك مما يؤدي وجود فهم جزئي ونرجسية نحو العائلة يتحكم في أفعالك نموذج العائلة والتقاليد
حول الأموال - قيمتك الشخصية محدده بما لديك منها
- أنت سهل التعرض لأي شي يهدد أمنك الاقتصادي القاعدة التي تحكم قرارك الربح جمع الأموال هي المرآة التي ترى الحياة من خلالها أنت محدود فيما يمكنك إن تنجزه بنقودك ورؤياك المحدودة
حول العمل - أنت تميل لتعريف نفسك بدورك الوظيفي
- تشعر بالراحة خلال العمل فقط - تتخذ قراراتك على أساس احتياجاتك وتوقعاتك من عملك - أنت تميل على إن تكون محدود بعملك
- ترى العمل انه حياتك أفعالك محدودة بنماذج عملك والفرص الوظيفية والقواعد التنظيمية ومفاهيم رئيسك وعدم قدرتك إلى حد ما لأداء عمل ما
حول الممتلكات - أمنك يعتمد على سمعتك ووضعك الاجتماعي والأشياء المادية التي تمتلكها
- تميل إلى ألمقارنه بين ما تملكه وما لد الغير - تتخذ قراراتك على أساس أنها قد تحميك وتزيد وتحسن من عرض ممتلكاتك - أنت ترى العالم على ضوء العلاقات الاجتماعية والاقتصادية المقارنة - الأداء في نطاق ما يمكنك إن تشتريه أو التميز الاجتماعي الذي يمكنك إنجازه
المركز الأمان التوجيه الحكمة القوه
المتعة - تشعر بالأمان فقط عندما تصل إلى أقصى درجات السرور
- أمنك لا يدوم طويلاً يدغدغ الأحاسيس ويعتمد على البيئة المحيطة بك - تتخذ قراراتك على أساس أنها سوف تعطيك أقصى قدر من المتعة - أنت تدر العالم على ضوء ما هو موجود قوتك تكون غالبا مهملة
الصداقة - أمنك وظيفة لمرآتك ألاجتماعيه
-أنت تعتمد دائما على أراء الآخرين - قواعد اتخاذ قراراتك تعتمد على ما سوف تفكر فيه
سهل جداً إحراجك - ترى المجتمع من خلال مرآتك الاجتماعية - أنت تدور في دائرة منطقه راحتك ألاجتماعيه
- أفعالك متقلبة مثل آرائك
العداوة - أمنك متقلب ويعتمد على تحركات عدوك
- أنت دائماً تتساءل حول ماذا سيقوم به
- تبحث عن تبرير ألذات والحصول على الشرعية العقلية - أنت تتخذ قراراتك القائمة على فعل الآخرين وأعمال أعدائك
- تتخذ قراراتك على أساس ما سوف يقوم به عدوك - حكمك على الأمور مشوش وبعيد عن ألحكمه
- تتخذ موقفا دفاعيا وشديد في رد فعله وبه شعور بالعدوان - القوه التي لديك تعود إلى الغضب والحسد والرفض والانتقام وطاقه سلبية تدمر وتفسد باقي طاقاتك
الدينية - يقوم أمنك على نشاط دار العبادة وعلى تقدير هذا المكان لك أو تأثيرك عليه
- تجد هويتك وأمنك في التعاليم الدينية - يرشدك تقدير الآخرين لإعمالك في دور العبادة ترى العالم من خلال المؤمنين وغير المؤمنين تأتيك القوة من الوضع والدور الذي تلعبه دار العبادة
ألذات يتغير آمنك بشكل مستمر ماهو الشيء الذي يكون لصالحي أنت تنظر للعالم من ناحية مدى تأثير القرارات والظروف عليك قدرتك على العمل محدودة وبدون فائدة تبادل المنفعة
البروفيسور
03-12-2007, 08:44 صباحاُ
أن الأشخاص الفاعلين ليسوا من الذين يشغلون عقولهم بالمشكلات بل هم الذين يشغلونها بانتهاز الفرص، أنهم يعملون على تربية الفرص واضمحلال المشكلات، أنهم يفكرون بطريقة وقائية أن المكان الوحيد للحصول على وقت للمربع رقم 2 في البداية هو من المربعين ( 3 ) و ( 4 ) آن لا تستطيع تجاهل الأنشطة الهامة والعاجلة للمربع رقم ( 1 ) على الرغم انه سينكمش في الحجم كلما قضيت وقتاً أطول مع الوقاية والاستعداد في المربع ( 2 ) ويجب عليك أن تكون ايجابياً للعمل في أطار المربع ( 2 ) حيث أن المربعين ( 1 ) و ( 3 ) يعملان للتأثير عليك ومن اجل أن تقول نعم للاولويات ألهامه للمربع ( 2 ) يجب أن تتعلم قول ( لا )
للانشطه الأخرى وأحيانا على ما يبدو للأشياء العاجلة.
بعد هذا أتوجه بسؤال:
إذا خيرت أن تركب خطأ في واحد من مجالات ثلاث فما يكون
1- العجز عن وضع اولويات
2- العجز أو الرغبة في التنظيم حول تلك الاولويات
3- الافتقار إلى الانضباط في تنفيذ تلك الاولويات
أن التركيز على المربع رقم ( 2 ) هو تصور ذهني ينبت من مركز للمبادئ فإذا كنت متمركز حول الزوجة أو الأموال أو ألعائله فسوف تجد نفسك ترتد إلى المربعين ( 1 ) و ( 3 ) مستجيبا للقوى الخارجية التي تتمركز حياتك حولها.
الانتقال إلى المربع رقم ( 2 )
إذا كانت أنشطة المربع رقم ( 2 ) هي بوضوح جوهر الإدارة الذاتية ألفعاله وصنع الأشياء ألهامه التي تريد وضعها في البداية إذن كيف لنا إن ننظم وننفذ تلك الأشياء
لم يكن الجيل الأول من واضعي إدارة الوقت مدركين حتى لمفهوم الأولوية حيث أنهم كانوا يطوننا مذكرات وقوائم ( بما نفعل والتي يمكن لنا إلغاؤها )
وان نشعر بإحساس مؤقت بلا نجاز في كل وقت نشطب فيه شيئا غير انه لم يتم ربط أي أولوية بأي موضوع بالقائمة.
وقد خطا الجيل الثالث من المدراء خطوه كبيرة إلى الإمام. لقد أوضحوا قيمهم وأهدافهم ألمحدده وكانوا يضعون خططهم كل يوم ويمددون اولوياتهم لأنشطتهم.
وكانت لهذا الجيل الثالث أيضا بعض القيود ألدقيقه أولها محدودية الرؤية أي أن التخطيط اليومي عادة ما يغفل عن أشياء هامه لا يمكن رؤيتها إلا من منظور أكثر اتساعا. بل أن اللغة ذاتها ( التخطيط اليومي ) يركز على العاجل على ( ألان ) وفي حين كان اعتماد الجيل الثالث لمبدأ الاولويات يضفي النظام على الانشطه، فانه تجاهل البحث عن الاهميه ألجوهريه للنشاط في المقام الأول.
وإضافة للنقطة الأولى، لم يولي الجيل الثالث اهتماما بالتوازن بين الأدوار الاداريه حيث افتقر إلى الواقعية مؤسسا الاتجاه إلى جدولة اليوم أكثر من ألازم مما خلق حالة من الإحباط والرغبة في الاحاطه بالخطة بعيدا والهروب إلى المربع رقم ( 4 ) وكذلك فقد عمل التركيز على ألفاعليه وإدارة الوقت باتجاه زيادة التوتر في العلاقات بدلا من إحكام بنائها
أن تنظيم المربع رقم ( 2 ) سيقتضي الوفاء بخمسة معايير هامه:
1- التماسك: يعني وجود التناغم، الوحدة، والتكامل بين رؤيتك ورسالتك بين دورك وأهدافك بين اولوياتك وخططك بين رغباتك وانضباطك
2- التوازن: ينبغي أن تكون أداتك معاونه لك على حفظ التوازن في حياتك حتى لا تهمل المجالات المهمة كصحتك أو عائلتك.
ويبدو أن كثير من الناس يظنون أن النجاح في احد المجالات يمكن يعوض عن الإخفاق في مجالات أخرى هل يمكن نجاحك في العمل يعوضك عن زواج فاشل آو صحة متدهورة.
وحتى يمكنك العمل من اجل الوقاية بدلا من وضع اولوياتك للازمات في رأي. أن أفضل طريقة لأداء ذلك هو في تنظيم حياتك على أساس أسبوعي وفي نفس الوقت يمكنك التكيف وصنع الاولويات على أساس يومي غير أن قوة الدفع الرئيسية تظل هي التنظيم الأسبوعي.
3- المرونة: أن أداتك في التخطيط يجب أن تكون طوع بنانك وليست أمرة لك ( خادمتك وليست سيدتك ) ولما كانت أداتك ستعمل من أجلك فيجب أن تكون معضلة وفقا لأسلوبك وحسب احتياجاتك وطبقا لطرقك الخاصة
4- الانتقالية: يجب أن تكون أداتك أيضا صالحه للانتقال بحيث يمكنك حملها معك معظم الوقت
5- بعد الناس انك تحتاج أيضا إلى أداة تتعامل مع الناس ليست مجرد جداول في حين يمكنك التفكير في إطار الكفاءة بلا نجاز إثناء التعامل مع الوقت
كيف تصبح مديرا لذاتك حسب المربع ( 2 )
يتضمن تنظيم المربع رقم ( 2 ) أربعة أنشطه رئيسيه:
تحديد الأدوار:
تتمثل المهمة الأولى في التسجيل الخطي لأدوارك الرئيسية أن لك دورا كشخص فرد – أو كعضو في عائله – زوجه
اختيار الأهداف:
هي التفكير في نتيجة أو نتيجتين مهمتين نشعر بوجوب قيامك بانجازهما في كل من الدورين السابقين خلال الأيام الستة القادمة ويجب إن تسجل هذه الأمور على أنها أهداف
الجدولة: يمكنك ألان إلقاء نظرة على الأسبوع القادم واضعا في ذهنك أهدافك والجدول الزمني لتحقيقها
بانتهائك من تحديد الأدوار ووضع الأهداف يمكنك ترجمة كل هدف إلى يوم محدد في الأسبوع سواء على أساس الأولوية أو هو الأفضل كموعد محدد.
نجاحات الجيل الرابع:
يرجع احد أسباب نكوص الناس عن استخدام أدوات الجيل الثالث لإدارة الوقت إلى فقدانهم للتلقائية ويخضعون الأشخاص للجداول وهكذا فان الجيل الرابع للإدارة الذاتية تفوق على الجيل الثالث في خمسة أوجه مهمة:
1- مرتكز على المبادئ وبدلا من مجرد الركون إلى التأييد اللفظي للمربع رقم ( 2 ) فانه يخلق التصور الذهني المركزي الذي يمدك بالقوة على رؤية وقتك في سياق ما هو هام ومؤثر حقيقة
2- تابع للضمير.. أن ذلك يعطيك ألفرصه لتنظيم حياتك حسب الحد الأقصى لقدراتك المتسقة مع قيمك الكائنة في أغوار أعماقك
3- يحدد رسالتك المتفردة. بما في ذلك القيم والأهداف الطويلة الأمد
4- يساعدك على موازنة حياتك عن طريق تحديد الأدوار وبوضع الأهداف
5- يمنحك مجالا أوسع عبر إتباع التنظيم الأسبوعي مع التكيف اليومي عند الحاجة والسمو فوق النظرة المحددة لليوم الواحد
إن الخيط العملي الذي يربط ما بين جميع تلك الأوجه ألخمسه من التطور هو التركيز المبدئي على العلاقات والنتائج والتركيز الثانوي على الوقت
التفويض: زيادة الإنتاج والقدرة على الإنتاج
يعتمد أنجاز كل شيء على التفويض سواء للوقت أو لأشخاص آخرين فإذا كان تفويضنا للوقت فإننا نفكر في الكفاءة إما إذا كان تفويضنا لأشخاص فنحن نفكر في ألفاعليه
يرفض كثير من الناس تفويض أشخاص آخرين لاعتقادهم بان ذلك يستنفذ كثير من الوقت ومزيد من الجهد وان باستطاعتهم هم أنفسهم أداء العمل بشكل أفضل. غير إن التفويض الفعال لآخرين ربما يكون هو النشاط الوحيد المتاح الأعظم قوة والأشد فعالية.
ومن شان نقل المسؤولية إلى أشخاص آخرين من ذوي المهارة والتدريب أن يتيح لك تركيز طاقاتك على أنشطه أخرى ذات فعالية كبرى والتفويض يعني النمو للإفراد والمؤسسات على السواء.
أن المنتج يعمل كل ما هو ضروري من اجل تحقيق النتائج المرجوة من اجل الحصول على البيضات الذهبية. من هنا فان الأب الذي يغسل الصحون والمهندس المعماري الذي يرسم خرائطه يعتبر منتجا غير انه في حالة قيام شخص ما بشيء ويعمل مع أو من خلال أشخاص آخرين لإنتاج البيضات الذهبية. فان هذا الشخص يصبح مديرا بمفهوم التعاضد مع الآخرين. فالوالد الذي يفوض طفلا لغسل الصحون هو مدير والمعماري الذي يرأس مجموعة من المهندسين فهو مدير والمدير من ناحية أخرى يستطيع إن يستثمر ساعة واحده من الجهد وينتج عشر أو خمسين من خلال التفويض الفعال.
التفويض الأمر:
هنالك نوعان من التفويض ( التفويض الأمر ) و ( التفويض بالمسؤولية )
التفويض الأمر يعني اذهب لهذا. توجه لذاك، افعل ذلك واخبرني بما تم ومعظم الأشخاص من فئة المنتجين ينتهجون في التفويض الأمر كتصور ذهني لهم.
إنهم يشمرون عن سواعدهم ثم ينهمكون في العمل وإذا ما أعطوا منصبا إشرافيا أو إداريا فإنهم يستمرون في التفكير بعقليه المنتجين، أنهم لا يعرفون كيف يلجأ ون إلى التفويض الكامل يما يلزم الآخرين بتحقيق النتائج. ونظرا لان تركيزهم ينصب على الوسائل فإنهم يصبحون مسؤولين عن النتائج
التفويض بالمسؤولية:
يركز التفويض بالمسؤولية على النتائج بدلا من الأساليب وهو يمنح الناس اختيار الأسلوب ويجعلوهم مسئولين عن النتائج ويشتمل التفويض بالمسؤولية على التزام وتفاهم متبادل واضح وصريح فيما يتعلق بالتوقعات وذلك في خمس مجالات:
1- النتائج المرجوة: ينشي فهما واضحا ومتبادلا فيما يراد إنجازه مركزا على ماذا وليس وكيف والنتائج وليس الأساليب
2- الخطوط الارشاديه: حدد الإطار الذي ينبغي على الشخص العمل خلاله ويجب أن تكون الحدود اقل ما يمكن حتى يمكن تجنب تفويض الوسائل غير انه يجب ألا تضمن أي قيود صارمة وانك لن تكون بحاجه إلى شخص تظن أن لديه مجالا ً رحبا للعمل طالما انه حقق الأهداف المبتغاة لمجرد انه انتهك بعض الممارسات آو القيم ألتقليديه العتيقة أن من شان ذلك القضاء على روح المبادرة والعودة بالناس إلى مذهب المطيعين للأوامر الذين ينهجون مبدأ انقل لي فقط ماذا تريدني أن افعل وسأفعله.
وإذا ما كنت عارفا بالمسالك التي تؤدي إلى إخفاق العمل فقم بتحديدها كن نزيها وواضحا اخبر الشخص أين تكون المز الق أنت لست بحاجه إلى إعادة اختراع ألعجله كل يوم دع الناس يتعلمون من أخطائك بين المسارات ألمحتمله للفشل وواضح ماذا يجب إلا يفعلوا ولكن لا تخبرهم بما يجب عليهم فعله. اترك لهم المسؤولية عن النتائج ليفعلوا كل ما هو ضروري في إطار الخطوط الإرشادية
3- الموارد: حدد المصادر البشرية. المالية ألفنيه أو ألتنظيميه التي يمكن للشخص أن يستفيد منها لتحقيق النتائج المرجوة
4- ألمحاسبه: ضع المعايير القياسية للأداء والتي سيتم استخدامها في تقييم النتائج والأوقات المحددة لتقديم التقارير وأجراء التقييم
5- النتائج: حدد ماذا سيحدث. خيراً أو شراً بناء على نتائج التقييم قد يشمل ذلك المكافآت المالية – المناصب الوظيفية المختلفة
مقترحات للتطبيق
1- حدد نشاطاً في المربع رقم ( 2 ) تتعلم انك قد أهملته في حياتك – نشاطاً من شأنه إذا نفذ جيداً أن يكون له تأثير ملموس على حياتك سواء من الناحية ألشخصيه أو المهنية دونه لديك والتزام بتنفيذه.
2- ارسم مصفوفة لإدارة الوقت وحاول أن تقدر ألنسبه المئوية للوقت الذي تقضيه في كل مربع. وسجل وقتك لمدة ثلاثة أيام على فترات ربع ساعة قس مدى دقة تقديراتك
3- ضع قائمة لمسؤولياتك التي تستطيع أن تفوضها والأشخاص الذين يمكن أن تخولها لهم أو تدربهم ليكونوا مسؤولية في تلك المجالات
4- ضع نظاما لأسبوعك القادم ابدأ بتدوين أدوارك وأهدافك للأسبوع ثم حول الأهداف إلى خطه عمل محدد.
ميمد اسمان أروضة
03-12-2007, 09:47 صباحاُ
الله يقويك يا ياسر .. فيما تقدمه .. من نافع العلوم
واصل الابداع..
ابو المختار
الأم الحنونه
03-12-2007, 10:39 صباحاُ
اخي وقريبي ..يا كنز المعرفة ,,يعطيك العافية ,,ويبارك لك في كلما ينبع من بحر علومك
التي اعتبره كلنا في امس الحاجة له ,,من كبارنا الى صغارنا ,,مشكنور فخور بك وامثالك
أبوشادي
03-12-2007, 12:06 مساءً
أخي ياسر الإداري المحنك وفقك الله ما خليت شيء إلا ودونتها ، يعطيك ألف عافية ، لك ما أردت توصيله لنا فنورت عقولنا بمواضيعك الثرة التي تشيع نوراً بقسم مشكنور الإدارية وكل أقسام المنتدى ، واصل إبداعك فإلي الأمام .
تحياااااااااتي ،،،،،،،،
أخوكم أبو شادي
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2010, Jelsoft Enterprises Ltd.