أب كريق
04-16-2007, 03:04 مساءً
ان الإعلانات التلفزيونية الموجّهة للأطفال تبهرهم، وقد تؤثر عليهم سلباً لدرجة تصل إلى حد الخطر. ومعلوم أن المعلن يهدف إلى التأثير على المتلقي من خلال إعلانه، وهذا الأخير في هذه الحالة هو الطفل الذي يشكل قوّة شرائية لا يستهان بها..
القاهرة ـ «سيدتي»
أعدّ الدكتور سمير حسن في كلية الإعلام في جامعة القاهرة دراسة ميدانية بعنوان «احمي ابنك من خطر الإعلانات»، شارك فيها أطفال تتراوح أعمارهم من 4 إلى 10 سنوات.وقد أظهرت هذه الأخيرة أن 98.6 % من الأطفال يشاهدون الإعلانات بشكل مستمر، ويجدون متعة في متابعتها لا تعادلها مشاهدة برامج الكرتون، بالإضافة إلى قدرة الأطفال في التعرّف على اسم المنتج بسهولة بمجرد سماع اللحن الموسيقي للإعلان.
تحقيق الأحلام
ويذكر الدكتور سمير حسن «ان الأطفال يرون في هذه الإعلانات تحقيقاً لأحلامهم على أرض الواقع بل إنهم يتخيلون مثلاً أنهم يتناولون الطعام في تلك المطاعم الشهيرة التي يعلن عنها، أو يرتادون الألعاب المرحة في الملاهي أو غيرها من أماكن التسلية والترفيه، أو يلعبون الكرة أمام النجوم المشاهير أو يتحدثون مع الحيوانات...كل هذه الأمور تثير خيال وانتباه الطفل وتزيد من رغبته في امتلاكها لدرجة انه يتمنى أن يشتري له والده كل ما يراه على شاشة التلفزيون».
ويدعو إلى الرقابة المشدّدة على الإعلانات، خصوصاً أنها لا تراعي قواعد التربية. فهمّ المعلن الوحيد أن يؤثر على الأطفال حتى يقوموا، هم بدورهم، بالتأثير على أهاليهم لشراء المنتج.
«هستيريا» الامتلاك
في الموازاة، يحذّر أطباء علم نفس الأطفال من ان هذه الإعلانات تعرّض الطفل إلى عوامل سلبية متمثّلة في:
< الاستجابة الشرطية، وهي الاستجابة التي تحدث بمجرد أن يظهر المثير وهو المنتج الذي يتم الإعلان عنه، فتحدث الاستجابة له فوراً. فإذا كان المنتج عن احد المأكولات نجد أن الطفل يشعر بالجوع حتى وإن لم يكن لديه هذا الدافع ونراه يطلب الطعام. وإذا كان المثير حول إحدى الألعاب فنجده فوراً يشعر بالرغبة في شراء هذه الألعاب حتى يصبح لديه «تخمة» سواء على مستوى الطعام الذي يطلبه بدون أن يكون في حاجة إليه أو من خلال الشراء المبالغ فيه! فيصاب الطفل بالتخمة الجسمية والتخمة النفسية في الوقت عينه.
< «هستيريا الامتلاك» التي تصيب الطفل فلا يقتنع بفكرة التأجيل أو الرفض، فهو يريد ما يرغب فيه الآن وليس في أي وقت آخر. ومعلوم أن إدمان الطفل هذه الإعلانات يجعله يدمن أيضاً الامتلاك.
الحوار الأسري واللعب
ولحماية أطفالنا من خطر الإعلانات التلفزيونية، ينصح أطباء نفس الأطفال بـ:
1 التقليل من عدد ساعات مشاهدة التلفزيون سواء كان ما يشاهده الطفل هو إعلانات أو برامج كرتونية تتخللها الإعلانات.
2 رفض مطالب الطفل التي لا تنتهي والالتزام بنظام معين حتى لو كانت الإمكانيات المادية للأسرة مرتفعة.
3 يجب أن يعلم الطفل أن الإلحاح وكثرة السؤال والدموع ليست الوسيلة لاستجابة الأهل لمطالبه.
4 عدم منع الطفل من الذهاب مع الأسرة للتسوق خوفاً من عدم الاستجابة لمطالبه بل الحل الأمثل يكمن في اصطحابه أثناء التسوق، ولكن بشروط أهمها التأكيد على عدم البكاء أو الإلحاح وعدم السؤال المستمر، وكمكافأة له على التزامه نقدم له هدية واحدة ونستشيره قبل شرائها.
5 أن يكون للتلفزيون والإعلانات بديل أقوى وأكثر تأثيراً متمثلاً في الحوار الأسري واللعب، وعندها نضمن وجود مثير قوي وأكثر إمتاعاً ينجذب إليه الطفل[/SIZE]
:sm82:
القاهرة ـ «سيدتي»
أعدّ الدكتور سمير حسن في كلية الإعلام في جامعة القاهرة دراسة ميدانية بعنوان «احمي ابنك من خطر الإعلانات»، شارك فيها أطفال تتراوح أعمارهم من 4 إلى 10 سنوات.وقد أظهرت هذه الأخيرة أن 98.6 % من الأطفال يشاهدون الإعلانات بشكل مستمر، ويجدون متعة في متابعتها لا تعادلها مشاهدة برامج الكرتون، بالإضافة إلى قدرة الأطفال في التعرّف على اسم المنتج بسهولة بمجرد سماع اللحن الموسيقي للإعلان.
تحقيق الأحلام
ويذكر الدكتور سمير حسن «ان الأطفال يرون في هذه الإعلانات تحقيقاً لأحلامهم على أرض الواقع بل إنهم يتخيلون مثلاً أنهم يتناولون الطعام في تلك المطاعم الشهيرة التي يعلن عنها، أو يرتادون الألعاب المرحة في الملاهي أو غيرها من أماكن التسلية والترفيه، أو يلعبون الكرة أمام النجوم المشاهير أو يتحدثون مع الحيوانات...كل هذه الأمور تثير خيال وانتباه الطفل وتزيد من رغبته في امتلاكها لدرجة انه يتمنى أن يشتري له والده كل ما يراه على شاشة التلفزيون».
ويدعو إلى الرقابة المشدّدة على الإعلانات، خصوصاً أنها لا تراعي قواعد التربية. فهمّ المعلن الوحيد أن يؤثر على الأطفال حتى يقوموا، هم بدورهم، بالتأثير على أهاليهم لشراء المنتج.
«هستيريا» الامتلاك
في الموازاة، يحذّر أطباء علم نفس الأطفال من ان هذه الإعلانات تعرّض الطفل إلى عوامل سلبية متمثّلة في:
< الاستجابة الشرطية، وهي الاستجابة التي تحدث بمجرد أن يظهر المثير وهو المنتج الذي يتم الإعلان عنه، فتحدث الاستجابة له فوراً. فإذا كان المنتج عن احد المأكولات نجد أن الطفل يشعر بالجوع حتى وإن لم يكن لديه هذا الدافع ونراه يطلب الطعام. وإذا كان المثير حول إحدى الألعاب فنجده فوراً يشعر بالرغبة في شراء هذه الألعاب حتى يصبح لديه «تخمة» سواء على مستوى الطعام الذي يطلبه بدون أن يكون في حاجة إليه أو من خلال الشراء المبالغ فيه! فيصاب الطفل بالتخمة الجسمية والتخمة النفسية في الوقت عينه.
< «هستيريا الامتلاك» التي تصيب الطفل فلا يقتنع بفكرة التأجيل أو الرفض، فهو يريد ما يرغب فيه الآن وليس في أي وقت آخر. ومعلوم أن إدمان الطفل هذه الإعلانات يجعله يدمن أيضاً الامتلاك.
الحوار الأسري واللعب
ولحماية أطفالنا من خطر الإعلانات التلفزيونية، ينصح أطباء نفس الأطفال بـ:
1 التقليل من عدد ساعات مشاهدة التلفزيون سواء كان ما يشاهده الطفل هو إعلانات أو برامج كرتونية تتخللها الإعلانات.
2 رفض مطالب الطفل التي لا تنتهي والالتزام بنظام معين حتى لو كانت الإمكانيات المادية للأسرة مرتفعة.
3 يجب أن يعلم الطفل أن الإلحاح وكثرة السؤال والدموع ليست الوسيلة لاستجابة الأهل لمطالبه.
4 عدم منع الطفل من الذهاب مع الأسرة للتسوق خوفاً من عدم الاستجابة لمطالبه بل الحل الأمثل يكمن في اصطحابه أثناء التسوق، ولكن بشروط أهمها التأكيد على عدم البكاء أو الإلحاح وعدم السؤال المستمر، وكمكافأة له على التزامه نقدم له هدية واحدة ونستشيره قبل شرائها.
5 أن يكون للتلفزيون والإعلانات بديل أقوى وأكثر تأثيراً متمثلاً في الحوار الأسري واللعب، وعندها نضمن وجود مثير قوي وأكثر إمتاعاً ينجذب إليه الطفل[/SIZE]
:sm82: