المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العدد من واحد الى ثلاثة


قصبان تود
07-24-2007, 06:46 مساءً
مشوار الطفولة
واحد...اثنان.. ثلاث وهكذا تعلمت العد!
لعلك كنت لم تبلغ عامين بعد أو أكبر قليلا وقتها كان التعامل مع الأرقام سهلا، لم تكن تعرف جدول الضرب ولا الجذر التربيعي لعدد من خمسة أرقام ولم تعرف الأسهم ولا إيجار البيت ولا فاتورة الكهرباء ولا أقساط السيارة ولا معدل نجاحك في الثانوية ولا نسبة القبول في الجامعة ولا تكاليف العلاج في مستشفى خاص ولا ساعات الانتظار في مستشفى حكومي.
كنت في تلك السن الصغيرة تمارس العد وأنت تصعد الدرج ممسكا بيد من هو أكبر منك كانت الدنيا تنتهي عند الرقم ثلاثة، لم تعرف الأصفار ولا الأرقام الخيالية ولا تردد قناة فضائية ولا نسبة السكر في الدم التي ارتفعت مع السن والمرض ولا وزنك الذي يزيد ولا معدل الدهون في الدم.
لعلك كنت تردد الرقم ثلاثة بفرح الذي وصل إلى نقطة النهاية وكأنك انتهيت للتو من مسابقة مراثونية كسبتها بعد جهد وتعب، تبتسم وأنت تنتظر ردة فعل من حولك من الكبار الذين يبتسمون معك فأنت مصدر سعادة لهم. جميلة ابتسامة الأطفال و جميلة هي دنياهم المحدودة واضحة المعالم. لعلك وقتها لم تكن تعرف أنك ستكبر وتصبح ما أنت الآن! ومن منا كبر ليحقق حلم الطفولة! فأحلام طفولتنا كانت في معظمها هناك من كان يريد أن يصبح طيارا حربيا وطبيبا في نفس الوقت، وهناك من كان يريد أن يكون عسكريا وهناك من كان يريد ان يصبح محامياً أو صحفي وهناك من كان يريد سائق لوري .
وأظن أن لكل منكم حلم طفولة وطموح مراهقة يتذكره يتذكره جيدا ويهرب له أحيانا حين تضيق به الدنيا وحين يريد أن يتذكر شيئا و بعضاً من براءة طفولية اختفت داخله أليس كذلك؟.
http://www.moq3.com/img/uploads/jJU44277.jpg (http://www.moq3.com/img/)

ميمد اسمان أروضة
07-24-2007, 07:33 مساءً
شكرا قصبان تود على المشاركة الرائعة .. فعلا اسعد أيام ايام الطفولة ورؤية الناس ابتسامة البراءة والرضى من الاطفال .. خاصة عندما يومىء بانجاز شىء ما بسيط فى نظرنا ولكن عند الطفل كبير .. ويطلق نظراته وابتساماته البديعة..

تحياتى

واصل

ابو المختار

أبوشادي
07-24-2007, 07:49 مساءً
شكراً لك أخي سرد جميل وكما ذكرت أيام كانت جميلة وكنا نفرح ونحن نعد الأعداد بالقصب ، ومن منا لم يذكر ماضيه الجميل ،

لك ودي ،،،،،،،،،،،،،،،
أخوكم أبو شادي

ترهاقا
07-24-2007, 08:07 مساءً
الطفولة شيء رائع , ولكن لي فيها زكريات سيئة مع ابن جارنا حينما كنا في بورتسودان ... فهو كان يهوى العض , فكان يطاردني دائما مكشرا عن أنيابه , تقول ما كان بياكل ...
شكرا قصبا تود ...