المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عمّـــرك الله يا مصر


سمل ود الولياب
07-13-2006, 05:37 صباحاُ
يا بقعة خضراء في أرض الجُدود
ياأخت سودانى على مرآي الشهود
بُوركت دوماً وأنت منبر علمنا . . حلفا تسجل إسمها ومن الشهود
***
مصر هل تعرفيني
أنا التاريخ . . . أنا جبل الصحابة الحُر
أنا آخر قمِــري طارت في قطار الهم عبر البَر
أنا عاشق حلفا . . . أنا المؤُذن في نصف مأذنه الغريق فى سد العالى
أنا من بكى يوم الرحيل أنا من تنفس في ثرى حلفا زفـيراً وشهـيق
***
وهل تعِرفي ذاتكِ
أنت سُلالة الأمجاد والتاريخ . . أنت الطوق أنت العُود للغرقان
أنتِ طوقـي في خضم المــوج والطوفان
أنتِ من فتحـتِ ذراع الحب بالتحنانِ
***
أنت أُولى من فتحت الباب يوم إِستوثق البيبان
رحبت بإبن العاشق الولهان
***
رفرفي علمـاً من الأنوار عبر النوبة الغراء
وتُلملمي من شــَّذ من أبناء أرضك تحت كُل سماء
وتجملي وتسمري وتزمجري غضباً على الأعداء
***
أفردي مـد الذراعين وضُــمي إبنك الظمـــآن
بُـوركت يا طوق النجاة وشــــــأمة البُنيــــان
في حفظ رب العالمــين . . من همزة الثقلان

سمل ود الولياب ( ارباب ) ـــــ غربــ قرية عكاشة
"عاشق حلفا"
ــــــــ
أُوكاشه : قرية عكاشه ـ قرية الشاعر " عاشق حلفا"
جبل الصحابة : جبل بوادي حلفا بالقرب من إشكيت

هاب / جزيزة كولب غرب سيدى عكاشة

سمل ود الولياب
07-13-2006, 05:46 صباحاُ
رد من احد اصدقائى من مصر,,,,, اخى العزيز سمل ود الولياب جدا وجدا صاحب الدم الخفيف جدا فى كتباتك قراتها مرة واتنين وعشرة واعجبتنى جدا وبحق اخى ساهديك بعد الكلمات من كتباتى اتمنى انها تعجبك ايها العزيز الغالى
الاهداء : ....
إلى الغالي
سمل ود الولياب ( ارباب ) ــجزيرة كولب ـــ غربــ قرية عكاشة
... حيث للنبض في يقينها إحساس وحيث يأتي للجمال من فؤادها .. إلى مقامها أهدي كلمات من أبجدية خطتها أناملي من اليها ... إليها أهدي رقصات الجمال من ذات الجمال الذي يسكنها .. إليها أرفع تلك الورود لتشمها أنفاسها فلا تتركها إلا من بعد خضوع الندى لسلطتها ... إليها أترفع بأبجدية العطاء من رحم الوفاء لتكون شاهد شفافيه وصدق مشاعر .... في كل عيد عيد ولكل روعه نبض من قلبها يأتي هنا ليسكنكني في الحروف ثم يسكنكم ...

.حبيبتي : إن حاصرتكِ أعين العاشقين يوماً
فلا تتساءلي .. أخبريهم عن حبكِ الكبيرا
قولي لهم بكبرياء اسير النبض(( يحبني .. يحبني كثيرا ... ))
إن صاغ الذهب الرنين من خطوتكِ
وافاق العطر من أحشاءكِ
لا تخجلي حبيبتي
ارفعي هامة حبكِ عالياً
ورددي اسير النبض (( يحبني .. يحبني كثيرا ... )) أميرتي : إن انهمرت الحروف من عينيكِ سطورا
والبوح أصبح خادمكِ الأجيرا
مارسي سلطة الجنون في الحب
ما أروع ذاك الجنون من أنثى لها أسيرا
لا تخاطبي أناملكِ ويديكِ يملأها الدلال
كم من قلوبٍ أميرتي تفتقد الجمال
فقط إن أجبرتكِ العيون على نسج الحريرا
ابتسمي لمن يقبل بعينيه يديكِ
وأخبريه كم أني انا اسير النبض أعشقكِ كثيرا حبيبتي : إذا أوشك الليل أن يصبغ النهار
وعاد من حيث أتى الصبح جميلا
وغاصت النجوم في البحور
وعادت لتلاقي شوقك المنثور
لا تسألي حينها عن الزمن الكسيرا
فقط امنحي المساء فنجان عينيكِ
وادعيه إلى حيث تخبـريه عن حبكِ الكبيرا
فائق احترامى وتقديرى
المخلص اخيك اسـير النبض

سمل ود الولياب
07-13-2006, 05:49 صباحاُ
شكراً لمرورك العابر يا شعلة المنتديات وفاكهتها الطيبة المذاق
والتحية والود لشخصك العزيز مقرونة بأحلى الأمنيات العطرة
يا سليل الشرفاء في مصر العريقة
اسير النبض
وأستمحيك عذراً لو كنت ومن فرط غبطتي بطلتك لا أجد الكلمات الكافية التي تليق بمكانتك السامية وتعبر بصدق وشفافية عن مكنوناتي وأحاسيسي الدفينة.
فالتحية والتجلة لشخصك العزيز وألفين سلام لك أيها المبدع المتألق
شكراً لك اخي الكريم على هذا المقال قد اقف امام كلامك ومايسطره قلمك اكثر من مرة من شدة ماتجذبني ماتحملة تلك الكلمات من معاني بين سطورها
فزدنى بالمزيد من كلماتك النقية
وتحياتي العطرة اليك
اخوك سمل ودالولياب

سمل ود الولياب
07-13-2006, 05:53 صباحاُ
يا ذلكَ الجُرح الذي قدُ صارَ ذكرى بعدَ حينْ ...
يا ذلكَ الدمعْ الذي حَـراً تقاطَرَ فوقَ أهدابِ العيونْ ...
يا ذلكَ الأمل الذي .. قد ضاعَ من بينِ السنينْ
ولقدْ عَشقتُـكِ باكراً .. رغمْ المظنَّةِ والظنونْ ...
لَكنَّـهُ قدْ ضاعَ أمسكَ مِثلَمـا قدْ ضِعْتِ في الآهاتِ ..
في العشقِ الدَفينْ
ولقدْ وَفَـيتُ وكنتُ أروَعُ ما أكونْ
وتَظَـلُ أجيالاً من من العُشاقِ تحكى عنْ مراراتِ الهوى ..
منْ كُلِّ حينْ
ويَظَـلُ صوتك نَغمَةً .. تحكى عنْ الألمْ الدفينْ
وأظَلُ أشدو بالغِناءِ .. أُعطِّـرُ الدنيا بأنغامِ الشُجُـونْ
ولقدْ شَدَوتُ وكنتُ فناناً مَصُـونْ ...
ولقدُ سَكَتُ وكانْ نُطقـيَ بالعيونْ ...
ولقدْ حَنَـنْتُ فما وجدتُ لديكمُ مثلى حَنينْ ...
ولقدْ بكيتُ .. بكيتُ بالدمعِ الهتونْ
لَكـنَّ جَفنَكِ قد نَضَـبْ ... لا أدرى هل ضاعَتْ دموعُكِ يومَها ...
أمَّـا الذي دَفَـنَ العُـيونْ
وأظَلُّ أسألُ يا جميلة ...
عنْ السنينْ المُستحيلَةْ ...
وعنْ جدائِلِ شَعرَكِ المرتاحِ في الكَتفينِ والأردافِ طُولا
إنى لأسالُكِ السماحَ .. وقدْ سَئمتُ من البطولةْ
ما عُدْتُ أقوى أنْ أنازَلَ .. فى الهوى عبرَ الأمانى المُستحيلَة
ولقدْ سَمَقْـتِ وكُنتِ أعلى نخلَةٍ ...
في واحَـةِ العُمـرِ الأصيلَـة
ولقَدْ قَسوتِ وكُنتِ أقسى من مشى .. فى هذهِ الدُنيا العَجولَة
ولقدْ وفيتُ وكنتُ تمثالَ الرجولَة
ولقدْ صَمتُ وكنتُ إنساناً أصيلا ..
ولقدْ كَتَبتُ حروفي الحُلوة الجزيلـة
إنى أطَوعهُ الخيال .. والعِشقُ من ضربِ الفُحولة
ويحى عليكِ فأنتِ منى ...
أنتِ أغلى ما يقولُ الشعرُ فى الدُنيا النبيلة
إنِّى حَصَـدتُ نَدامَتي .. من بينِ ألسنةِ اللَهَـبْ
مَزَقتُ أوراق القصيد ...
وعُنفوانَ العشقِ في تلكَ الكُتُبْ
وكَفَـرتُ بالعُشاقِ والأحبابِ .. كُفرَ أبى لهَـبْ
ما صَدَقَّـتْ عيناىَ برقَـاً ...
ضاعَ من بينِ السُحبْ
ما صَدَقَّـتْ عيناي لمعاً .. كنتُ أرجوهُ نضَـاراً ...
صارَ شيئاً من لَهَـبْ
أنا قد كرِهتُ الناسَ والدنيا ...
وأيامَ الشبابِ المُكتَئِـبْ
وسَئمتُ من ليلى ولُبنى .. منْ حِكاياتِ العَـرَبْ
لَكنَّني أحْبَبْتُـها سَمراءَ من أفريقيا الدُنيا ...
جَمالاً مُلتَهِبْ
لكنَّهـا ضاعَت كما ضاعَ القصيدُ وقد كَذَبْ
ولقدْ علِمتْ بأنني موسى .. وألواحاً وقدْ سَكَتَ الغَضَـبْ
يا نارَ إبراهيم كوني بَلسَـماً ...
إنْ زادوا في رَدْمْ الحَطَـبْ
فَلئِنْ سكتُ فإنني نشوانَ قدْ عَشِقَ التَعَـبْ
ولئِنْ رَضيتُ فإنَّهُ .. ما عادَ في عينيكِ طِـبْ
ما عُدتِ أنتِ الآسيَ الجرَاحُ .. في الزَمنْ الصَعَـبْ
ما عُدتِ عندى غيرَ تاريخاً ...
حَوتهُ الذكرياتُ وقدْ تَناثَرَ في الكُتُبْ
ماذا يفيدُ الشِعرُ في زَمنِ المُحـالْ
ماذا يفيدُ الشِعرُ في زمنِ المَشَقِّـةِ والخيالْ
ماذا يفيدُ الشِعـرُ في زمنِ المشانِقِ والحِبالْ
ماذا يفيدُ الشِعرُ والجَلاَّدُ والسَيَّـافُ والصوتُ المُدَوِي والنِصالْ
منْ بعدِ ما هتكَ الزمانُ ستارَ حُبٍّ .. كانَ للقلبِ مآلْ
ضَيَّعتِني يا حُلوَتي .. وتركتِني قدْ بُحتُ للأيامِ شيئاً لا يُقالْ ..
أخفَيتَهُ ودَفَنتَهُ .. وسَكتُ أخرَصتُ اللِسانْ ..
والدَمعُ يَطفُرُ هائماً .. من بينِ اروقَةِ الخُدودِ بلا أمانْ
وأظَلُ أقبعُ في مكاني .. بينِ أشلاءِ القصائدِ في إمتهانْ ..
هذى القصائدُ في فَمِي ...
هذى القصائدُ منْ دَمى ..
هذى القصائدُ قِصَتِي .. بلْ قصة التاريخِ يومَ المأتَمِ
أو تعلَمي من يومِ أنْ فارقتِني ..
ما ذُقتُ طَعماً للحياةِ .. فما نعِمتُ فانعَمـي
لكنَّني أنا قدْ عَشِقتُ مآتِمَ الدنيا وأفرحَ الدُنـا ..
وسألتُ منْ عَرفوكِ في دُنيا الفَنى
فارقتُهـا الألحانَ والأنغامَ في دُنيا المُنـى
ألَّـفْتُ بينَ يديكِ أَلفَ قَصيدَةٍ ...
وعَرفتُ في عينيكِ كُلَّ الأزمِنَـةْ ...
طَوَّفتُ بالدُنيا فَمـا أبقيتُ شيئاً مُمكنـا ..
وتَركتُ قلبيَ شارداً .. يرتاحُ منْ بينِ القصائدِ آمِنا
واليومَ تأتى تطلبينَ قصائدى ...
من بينِ أشلاءِ السنينِ الخائنَة
ورَستْ مَراكِبُنا الكَسيحَةُ .. في دياجيرِ الضَنى
غرقت فما الملاَّح تاه ..
وقدْ بَعدتُ فما دَنـا ..
منْ بينِ أنواعِ العذابِ مع المياهْ الآسِنـة ..
مرَّتْ بنا السنواتُ حُبلى بالأسى ...
ما بال قلبكِ لا يرِقُ لِشاعِرٍ يا فاتنَـة
شكراً لكِ ما أنتِ عندي خائنة
شكراً لكِ ما أنتِ عندي خائنة
لَكنهم قتلوا الفؤادَ مُهاجِراً ومُواطِنا ..
شَرِبوا دمي دناً بِدَنٍ نَخبةً يا فاتنة
أنا لا أقولُ لِمنْ أُحبُ الخائنة ..
لكنهُ شئُ من الألمِ القديمِ أُحسُهُ إذْ يَظعنا ...
مالي حصادي دائماً وجعٌ وآلامٌ وداءْ ...
أنا قدْ سَئمتُ مواجِعَ الدُنيا .. وآلامَ البُكَـاءْ
أنا قدْ عَشِقتُ الكِبرياء ..
أنا قدْ عَلِمتُ بأنَّني من بِذرةِ الدنيا شَقاءْ
ويَظلُ نَصلُكِ في فؤادي مُغمَـداً ...
لا يُرتَجى منهُ شِفَـاءْ
ولقدْ فما وَجدتُ لَـهُ دواءْ
**********
أنا لا أُحِبُّ بأنْ تكونَ قصائِدي ...
بعض الحِكايات القديمة ..
تُحكى كبعضِ الذكرياتِ في ليالي الأنسِ .. في يومِ الوليمةْ
والزَهْـوُ في عَينيكِ يبدو واضِحَـاً ...
لكنَّهـا عندي أليمَـةْ
ويظَلُ أسمُكِ في فَمـي ...
رَمزَ القَسامَةِ يا قَسيمَـةْ
**********
وأظلُ أذكُرُ أنني وَتَرٌ عَفاهُ الدَهرُ في طَرفِ الكَمانْ ..
شئٌ من الإحساسِ في زمنِ الخَديعَةِ بينَ أروَقَةِ المَكانْ ..
ولقدْ يَئستُ عنْ الهَـوى .. ولَكَمْ سألتُ عنِ الضَمـانْ
كانتْ هُناكَ قصائدي تقتاتُ منْ رَهَـقِ الزمانْ
ياليتَ أيامُ الهَـوى تأتي ويزدانُ المكانْ
أنا ما نسيتُ قصائدي دِفئاً .. وشوقاً وإمتنانْ
قدْ كنتُ .. قد زرَعَتْ خُطايَ الدَربَ عِشقَاً .. بينَ أروقَة المَكانْ
**********
كانتْ بلادُ العِشقِ في أيامِنـا دومـاً نَدِيَّة ..
قدْ كنتُ أكتبُ كلَّ أشعاري لعينيكِ البَهِيَّـة ..
وبحثتُ في عينيكِ عنْ أهلي وأيامي .. وعن أدبِ الهوَيَّـة
قدْ كنتِ أنتِ الكِبرياءُ .. في ملامحِكِ الأبيَّـة ...
فلكِ التَجِلَّـةُ والتَحيَّـة ...
يا قَطرةً من وادي عَبقَر .. كنتِ حرفاً أبجديا ..
يا قِصَةً من حُبِّ ليلى .. إنَّني كنتُ الضَحِيَّـة ..
قدْ كنتِ أغلى ما مَلكتُ .. وأغلى ما فقدتْ يَديَّ ..
قدْ كنتِ ظِلاً وارِفاً .. أنا ما عرفتُ الشمسَ فيهِ ..
ولا الرياحَ العاتيات الآسيويَّـة
شكراً لكِ هذى القَصائدُ منْ دَمـي ...
فلإنْ طلَبتِ قصائدي ..
ما زالَ قلبيَ خافِقاً .. هَلاَّ رَدَدتيهِ إليَّ ..
أو تأخذيهِ مع القصائدِ في أماسيكِ النَدِيَّـةْ ..
أو تمنحيهِ الدفءَ فى جوفِ الأماسي النرجسِيَّة
ما عادَ عِندي غير جُرحى .. أو مدامعكِ العَصِـيَّة
أنا ما نسيتُ زماننا .. لكنهُ أضحى أسيَّـة ..
منْ بعدِ ما خفقَ الفؤادَ تحطمتْ أسوارُهُ ..
ضاعتْ فما كسبَ القَضيَّـة
فارقتَهُ وتركتَهُ من بعدِ أنْ وصلَ الثُرَيَّـا
ودَفَنتَـهُ مَسخـَاً دَمـاً .. لكنهُ ما زالَ حَيَّـا
ولِمَ القصائدُ بعدَ هذا العمرِ .. ماذا قد نسيناهُ سَوِيَّـا
ضاعَتْ حُروفي وانطوتْ .. وبقيت شيئاً سرمَدِيَّـا
ما عدتُ من بعدِ السنينِ الكالِحاتِ .. مُغنيَّـاً أو شاعِراً ...
يرتادُ ليلاً نَرجِسيَّـا ..
ما عدتُ من بعدِ السنينِ الكالحاتِ لديكِ شيئا
ما عدتُ أرضى أنْ أرى حُبي .. مُصفدةَ يديَّ
ما عادَ يخفِقُ بالحياةِ فؤاديَ الملتاعُ وهجاً عبقريَّـا
ما عدتُ في دُنياكِ تاريخاً وأصداءً ندِيَّـة
خَمسونَ من عُـمري مَضـتْ .. وبقيتُ مجهولَ الهَوِيَّـة
ما عادَ عندي في الدُنا أملاً ولا شيئاً نَدِيَّـا
والحُبُ مثل خُرافَةٍ ضاعَتْ .. كما ضاعَتْ ليالي الجاهِليَّـة
مُترقباً حَتفي وقلبي في الهوى ما زالَ حَيَّـا
خمسونَ من عُمري مَضَتْ .. هذى الدموع رأيتُها تبدو دماً ..
وملأتُ من فَرحٍ يديَّ
خمسونَ من عُمري مَضتْ .. ما عدتُ من بعد السنينِ الكالحاتِ ..
لديكِ شيئــا

أبوشادي
07-13-2006, 11:42 صباحاُ
حبيب المنتدى شكراً لما تبذله .
ياسمل الخير يا من جئتنا سعداً *** بوركت يمناً وإسعاداً وإيماناً

تحية حب وإخاء سلمت يداك ، مع تحيات ،،،،،
زميلك وأخوك ( أبو شادي )

سمل ود الولياب
07-14-2006, 08:40 صباحاُ
تحـية لك أيها الـعزيز/ ابا شادى
لشـرف عظيم لي أن أكـون هنا، في هذا المنـتدى الرائع باهلـة وأعضـائه ورواده، آمـلاًمن الله أن يقـدرني على تـقديم كل ما فـيه خـير ونفع إن شـاء الله.
كم هو جمـيل هذا المـرور
لقد أسـعدتني به، جـزاك الله
كل خيـر. يا ابا شادى

الأم الحنونه
07-16-2006, 02:38 صباحاُ
يا سمل يا سمل الخير عن جد اسعدتني اسعد الله اوقاتك وايامك كلها باذن الله وما احلى كلام من داك البيقول مللت من ليلى ولبني او سلمى من ,,,,,العرب لكنني احببتها سمراء من افريقيا الدنيا جمالا ملتهب,,,,,,,بس ان شاء الله ما حتضيع ,,,يلا المزيد وشكرا مع تحيات ام محمد

بنت برى
07-16-2006, 10:54 صباحاُ
يا سمل يا سمل الخير عن جد اسعدتني اسعد الله اوقاتك وايامك كلها باذن الله وما احلى كلام من داك البيقول مللت من ليلى ولبني او سلمى من ,,,,,العرب لكنني احببتها سمراء من افريقيا الدنيا جمالا ملتهب,,,,,,,بس ان شاء الله ما حتضيع ,,,يلا المزيد وشكرا مع تحيات ام محمد
أستاذنا سمل ود الولياب ما كل هذا الجمـــال؟
جمــيلة ورقيــقة جدا
طبــعا ليـس أمامى سوى أن أسجـل إعجــابى الشـديد
وأتـقدم بخالـص تقديرى
اختك بنت برى عائشة الغرباويه

سمل ود الولياب
07-21-2006, 08:15 صباحاُ
يا سمل يا سمل الخير عن جد اسعدتني اسعد الله اوقاتك وايامك كلها باذن الله وما احلى كلام من داك البيقول مللت من ليلى ولبني او سلمى من ,,,,,العرب لكنني احببتها سمراء من افريقيا الدنيا جمالا ملتهب,,,,,,,بس ان شاء الله ما حتضيع ,,,يلا المزيد وشكرا مع تحيات ام محمد

لك التحايا الناضرات يا مكلة عبد المجيد ... ودى مـن ذوقك الرفيع ولطفك الأكيـد

لله درك استاذتى ام محمد أثلجت صـدري شكراً جزيلاً لك على كلامك الطيبة

سمل ود الولياب
07-21-2006, 09:32 صباحاُ
أستاذنا سمل ود الولياب ما كل هذا الجمـــال؟
جمــيلة ورقيــقة جدا
طبــعا ليـس أمامى سوى أن أسجـل إعجــابى الشـديد
وأتـقدم بخالـص تقديرى
اختك بنت برى عائشة الغرباويه
الله عليكى يا بنت برى الجمال فى روعة حضورك الزاهى لك كل الود

نيازى مدنى مختار
07-24-2006, 07:09 مساءً
الـسلام علـيـكـم ورحـمة الله وبـركاته
اول شئ مشكور على الموضع الرائع
لو علمت الدار بمن زارها فرحت
واستبشرت ثم باست موضع القدمين
وأنشدت بلسان الحال قائلةً
وتمنالك المزيد والتوفيق


مع تيحاتـــــــــى نيـــــزو